شمال عقراوي-مروان العاني
القاهرة-الأناضول
اتهم الأمين العام لوزارة البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق)، تنظيمات سلفية وصوفية مسلحة، إضافة إلى حزب البعث المنحل والحاكم سابقا بتنفيذ التفجيرات التي استهدفت البيشمركة في شمال مدينة كركوك اليوم.
وقال جبار ياور في مؤتمر صحفي عقده بكركوك، شمال العراق، اليوم، إن "الإرهابيين من بقايا القاعدة وأنصار الإسلام وأنصار السنة والنقشبندية وبقايا البعث هم من يقفون وراء التفجيرات الانتحارية اليوم في كركوك والطوز"، مؤكدا أن تلك الجماعات "لم تنتهِ جذورهم من الأرض".
وأشار إلى أن "قواتنا وضعت جدارا لحماية المواطنيين، واليوم الإرهاب ضرب هذا الجدار؛ فالإرهابيون لا يفرقون بين البيشمركة أو القوات الأمنية الاتحادية".
وعن وجود قوات للبيشمركة في كركوك (المتنازع عليها بين حكومة إقليم شمال العراق وبين الحكومة المركزية في بغداد)، إلى جانب القوات المركزية قال إن "مجيء قوات البيشمركة إلى كركوك جاء للمحافظة على أرواح المواطنيين بسبب الأوضاع على الأرض بعد حدوث فراغات، وتأتي لأجل منع الجهات الإرهابية.. كان هذا السبب الرئيسي".
وشدد على أن"البيشمركة ليس لها مصالح وأجندات ضد أي شخص أو طرف أو حزب؛ لأننا نعد قواتنا جزء من منظومة الدفاع الوطني، وهي تدافع عن الإقليم".
وكان مدير صحة محافظة كركوك، صديق رسول، قال إن حصيلة تفجيري السيارتين المفخختين اللتين استهدفتا نقضة تفتيش للبيشمركة ومقرا للاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، اليوم في كركوك وصلت إلى 3 قتلى و55 جريحا.
ومحافظة كركوك، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان، من أبرز المناطق المتنازع عليها بين حكومة إقليم شمال العراقي ذي الحكم الذاتي وبين الحكومة المركزية في بغداد، وهي من أهم المناطق الغنية بالنفط، كما أنها من أكثر محافظات العراق تعرضا لأعمال العنف.