04 فبراير 2021•تحديث: 04 فبراير 2021
واشنطن/ الأناضول
أرسلت البحرية الأمريكية، الخميس، مدمرة صاروخية موجهة عبر مضيق تايوان.
وهي المرة الأولى التي تمر فيها سفينة من هذا النوع عبر الممر الذي يفصل بين الصين وتايوان منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه في 20 يناير/ كانون ثاني الماضي.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن الضابط جو كيلي، المتحدث باسم الأسطول السابع للبحرية الأمريكية قوله إن السفينة "يو إس إس جون ماكين"، التي تتخذ من اليابان مقرا لها، قامت بعملية العبور الروتينية وفقا للقانون الدولي.
وأضاف كيلي في بيان، أن "عبور السفينة عبر مضيق تايوان يظهر التزام الولايات المتحدة بحرية وانفتاح منطقة المحيطين الهندي والهادئ".
وأكد أن "الجيش الأمريكي سيواصل الطيران والإبحار والعمل في أي مكان يسمح به القانون الدولي".
وجاءت هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين بخصوص العلاقات مع تايوان.
وفي 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت بكين معارضتها لتأسيس حوار عسكري بين الولايات المتحدة وتايوان، مؤكدة أنها ستقوم بالرد اللازم بناء على التطورات الناجمة عن ذلك.
وتشهد العلاقات بين الصين وتايوان توترا منذ 1949، عندما سيطرت قوات يقودها "الحزب القومي" على تايوان بالقوة، عقب هزيمتهم في الحرب الأهلية بالصين، وتدشين الجمهورية الصينية في الجزيرة.
ولا تعترف بكين باستقلال تايوان، وتعتبرها جزءا من الأراضي الصينية، وترفض أية محاولات لسلخها عنها، وبالمقابل لا تعترف تايوان بالحكومة الصينية المركزية.