Kilani Mahmoud
23 يناير 2016•تحديث: 24 يناير 2016
روما / محمود الكيلاني/الأناضول
بحث البابا فرنسيس، والبطريرك الماروني، بشارة بطرس الراعي، اليوم السبت، الوضع في لبنان، ومسألة الفراغ الرئاسي الراهن في البلاد، ووضع المسيحيين في الشرق.
وقالت البطريركية المارونية، في بيان لها، إن "البابا فرنسيس، تناول مع الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، خلال استقباله له في القصر الرسولي في الفاتيكان، الأوضاع في لبنان والفراغ الرئاسي الذي فرض واقعًا مريرًا على اللبنانيين، وعلى الحياة السياسية في البلاد".
كما بحث الجانبان "الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط وفي لبنان، ولاسيما الحروب الدائرة في المنطقة وتداعياتها على المسيحيين، ونتائجها الوخيمة على الشعوب وعلى الأرواح والممتلكات" إضافة إلى "نزيف الهجرة الذي يهدد الهوية الحقيقية للشرق".
وشدد فرنسيس والراعي، على "ضرورة وقف الحرب وعودة النازحين إلى أوطانهم في أسرع وقت ممكن".
وفي ختام اللقاء، أجرى الراعي مباحثات مع كل من أمين سر دولة الفاتيكان(رئيس الوزراء) الكاردينال بييترو بارولين، وأمين سر العلاقات مع الدول(وزير الخارجية) المونسنيور بول غالاغر.