وأعطت القرارات التي صادق عليها وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، في اجتماعهم الذي انعقد اليوم، في مدينة لوكسمبرج، الضوء الأخضر لاستيراد النفط السوري وشرائه من الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية.
هذا وقد سمح وزراء خارجية الاتحاد للشركات الأوروبية ببيع تكنولوجيا النفط والغاز الطبيعي للمعارضة السورية، والاستثمار في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم بالداخل السوري.
وألزمت القرارات التي اتفق عليها الوزراء، اليوم، كل من يقوم بأي عملية في ضوء تلك الاستثناءات، مصادقة الائتلاف الوطني عليها أولا.
وكان قرار حظر تصدير النفط من سورية لأوروبا قد اتخذ في سبتمبر عام 2011.
وقد سبق لوزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيلليه ان اعلن عن تأييد بلاده لرفع حظر الاتحاد الأوروبي على شراء النفط من المعارضة السورية، مع الابقاء على حظر توريد الأسلحة بشكل مباشر