05 أبريل 2022•تحديث: 06 أبريل 2022
بروكسل / الأناضول
أعلن الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، عددا من الدبلوماسيين الروس العاملين في بروكسل أشخاصا غير مرغوب فيهم، بحسب مسؤول السياسة الخارجية في التكتل جوزيب بوريل.
وقال بوريل: "قررت اليوم اعتبار عدد (دون ذكر رقم) من مسؤولي البعثة الروسية الدائمة لدى الاتحاد الأوروبي أشخاصا غير مرغوب فيهم".
وأوضح، في تصريحات بالتزامن مع إعلان الاتحاد الأوروبي حزمة خامسة من العقوبات على روسيا، أن القرار جاء "لمشاركتهم في أنشطة تتعارض مع وضعهم الدبلوماسي".
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي كان "واضحا جدا" في موقفه، و"سيواصل فرض العقوبات طالما استمر العدوان الروسي (على أوكرانيا)".
وذكر بوريل أن العقوبات الجديدة هي محاولة لـ "شل آلة الحرب لـ (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين إثر الفظائع المرتكبة من قبل القوات الروسية في بوتشا وأماكن أخرى تحت الاحتلال الروسي في أوكرانيا".
ونوه أيضا إلى أن أعمال روسيا في بوتشا و "الحصار الوحشي لماريوبول" أظهر "الوجه الحقيقي لهذه الحرب، والوجه الحقيقي للكرملين وحربه ضد أوكرانيا وشعبها".
وبحسب بوريل، فإن مقترحات العقوبات الجديدة تشمل زيادة "الحظر على بعض الصادرات، بما في ذلك التقنيات ووقود الطائرات... وحظر استيراد السلع التي توفر إيرادات كبيرة لميزانية الدولة، وحظر استيراد بعض أنواع الوقود، وخاصة الفحم".
وأكد أن قائمة العقوبات سيتم توسيعها لتشمل عشرات الأشخاص "من قطاع الأعمال إلى السياسة" ممن "يشاركون في أنشطة دعائية".
وأوضح أنه سيتم أيضا استهداف المزيد من الكيانات من القطاعات المالية والعسكرية والصناعية وقطاع النقل، "من بينهم 4 بنوك روسية هامة لن يتم فقط إخراجها من نظام سويفت العالمي بل سيتم أيضا حرمانها من المشاركة في أي نوع من أنواع المعاملات المالية في الاتحاد الأوروبي".
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي "ناتو"، والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".