05 أبريل 2022•تحديث: 06 أبريل 2022
استوكهولم / الأناضول
قررت إسبانيا والسويد، الثلاثاء، طرد 28 دبلوماسيا روسيا، على خلفية اتهام السلطات الأوكرانية موسكو بارتكاب "جرائم حرب" في مدينة بوتشا قرب العاصمة كييف.
وأعلن وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، في مؤتمر صحفي، أن بلاده ستطرد 25 دبلوماسيا وموظفا في السفارة الروسية لديها.
وأضاف أن أولئك الدبلوماسيين "يشكلون تهديدا للمصالح الأمنية الإسبانية"، دون الخوض في مزيد من التفاصيل حول طبيعة التهديدات.
وأوضح ألباريس أن القرار متعلق أيضا بـ"الأعمال الفظيعة" لروسيا في أوكرانيا، لا سيما في مدينتي بوتشا وماريوبول، حيث سقط عدد كبير من الضحايا المدنيين.
ولفت الوزير الإسباني أنه سيتم منح الدبلوماسيين الروس "بضع أيام" فقط لمغادرة البلاد.
وأكد أنه لن يتم طرد السفير الروسي لأننا نريد إبقاء الباب مفتوحا للحوار، مضيفا أن إسبانيا تتوقع أن ترد روسيا "بشكل متماثل".
بدورها، قالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي، في مؤتمر صحفي، إن بلادها طردت 3 دبلوماسيين روس احتجاجا على جرائم الحرب الروسية المزعومة في أوكرانيا.
وأضافت أنه تم استدعاء السفير الروسي لدى السويد إلى وزارة الخارجية وإبلاغه بالقرار.
وشددت الوزيرة السويدية على أن روسيا ارتكبت جرائم حرب في أوكرانيا، مشيرة أن السويد والاتحاد الأوروبي يدينان بشدة الهجمات الروسية على البلاد.
وبإعلانهما الأخير، تنضم السويد وإسبانيا لقرار بلجيكا وبولندا وتشيكيا وايرلندا وهولندا وفرنسا وألمانيا والدنمارك وإيطاليا طرد دبلوماسيين روس.
من جانب منفصل، قالت هيئة الادعاء السويدية إنها فتحت تحقيقًا أوليًا في جرائم الحرب المرتكبة في أوكرانيا.
وأضافت: "بالنظر إلى المعلومات المتوفرة حول الوضع في أوكرانيا، هناك سبب للاعتقاد بارتكاب جرائم حرب خطيرة".