محمد السامعي
صنعاء-الأناضول
أبدى الاتحاد الأوروبي اليوم السبت ارتياحه للإفراج عن ثلاثة أوروبيين اختطفوا في اليمن في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
جاء ذلك في تصريح لمايكل مان، المتحدث الرسمي باسم كاثرين آشتون، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية.
وقال المتحدث في بيان صحفي حصل مراسل الأناضول على نسخة منه اليوم: "تشعر الممثلة العليا بالارتياح لسماعها أن الأوروبيين الثلاثة، نمساوي وفنلنديان، والمخطوفين في اليمن منذ أكثر من 4 شهور قد تم الإفراج عنهم".
وعبرت المفوضية العليا للاتحاد الأوروبي عن امتنانها للسلطات العُمانية (التي توسطت للإفراج عنهم) وللرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته الانتقالية "الذين عملوا بدون كلل وبالتعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي وخصوصاً السلطات الفنلندية والنمساوية لإنهاء معاناة المختطفين"، بحسب البيان.
وكان مصدر حكومي يمني أفاد الخميس الماضي بأنه تم الإفراج عن الفنلندي "آتي كاليفا" (27 عاماً)، وزوجته الفنلندية "ليلى كاليفا" إضافة إلى نمساوي ثالث "دومينيك نيوفاي" (32 عاماً)، جاءوا إلى صنعاء لتعلم اللغة العربية، واختطفوا على يد مسلحين مجهولين من وسط العاصمة صنعاء في 21 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي.
ولم يكشف المصدر عن أيه تفاصيل أخرى بخصوص كيفية الإفراج عن الأجانب الثلاثة، لكنه قال "إنه جاء بعد فشل وساطات قبيلة يمنية".
كما لم يكشف المصدر الحكومي عن هوية الخاطفين؛ رغم أن السلطات اليمنية كانت تقول إنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة.
وكان مسلحون اختطفوا في أواخر ديسمبر/كانون أول الماضي من العاصمة صنعاء الأجانب الثلاثة، واقتادوهم إلى مكان مجهول.
ولم يظهر المختطفون الثلاثة منذ ذلك التاريخ، عدا ظهور النمساوي في مقطع فيديو نشر على الإنترنت يوم 21 فبراير/شباط الماضي، حيث تحدث باللغتين الإنجليزية والألمانية لمدة تزيد عن دقيقة، وهو يذرف الدموع، وبندقية موجهة إلى رأسه، في إشارة إلى تعرضه لتهديدات.
وفي الأول من إبريل/نيسان الجاري تعهد الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، خلال لقائه وزير الخارجية الفنلندي، أركي تومي أويا، ببذل جهود للإفراج عن المختطفين.
ويشهد اليمن عمليات خطف ينفذها مسلحون قبليون، وآخرون مجهولون بهدف الضغط على السلطات لتحقيق مكاسب، بينها الإفراج عن سجناء أو طلب فدية مالية أو مطالب أخرى.