01 أغسطس 2022•تحديث: 01 أغسطس 2022
بروكسل / الأناضول
حث الاتحاد الأوروبي، الإثنين، كوسوفو وصربيا على ممارسة ضبط النفس إثر تصاعد التوترات بشأن لوائح حدودية جديدة أعلنت عنها بريشتينا، داعيا الطرفين لمواصلة المحادثات بينهما في بروكسل.
ودعا المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بيتر ستانو في مؤتمر صحفي في بروكسل، جميع الأطراف إلى "التزام الهدوء".
وقال إن "الإجراءات غير المنسقة والأحادية الجانب التي تهدد الاستقرار والأمن على الأرض، وتعيق حرية التنقل من جميع المواطنين بحاجة إلى التوقف على الفور".
وأضاف أن "السبيل الوحيد لحل أي خلافات وخاصة الأخيرة هي من خلال الحوار".
ودعا ستانو حكومتي البلدين "للاجتماع في بروكسل لمناقشة سبل المضي قدمًا لإيجاد حلول ومنع مثل هذه التوترات من الاندلاع مرة أخرى".
وأضاف: "ينبغي معالجة جميع المسائل المفتوحة بين صربيا وكوسوفو من خلال الحوار الذي ييسره الاتحاد الأوروبي"، وهو أمر ضروري لمسار البلدين نحو الانضمام للاتحاد الأوروبي.
وتصاعدت التوترات بين صربيا وكوسوفو، الأحد، قبل يوم من دخول قانون أعلنت عنه حكومة كوسوفو حيز التنفيذ، قبل أن تتراجع وتؤجل القانون لمدة شهر بغية تهدئة الوضع.
ويلزم القانون الجميع بمن فيهم الصرب الذين يعيشون في كوسوفو، بالحصول على بطاقة هوية من إصدار البلد واستبدال لوحات السيارات القادمة من صربيا المجاورة إلى لوحات من إصدار كوسوفو.
ودفع القانون بسكان من الأقلية الصربية في شمال كوسوفو إلى الاحتجاج وقطع الطرق قرب معابر حدودية رئيسية، بحسب شرطة كوسوفو.
وانفصلت كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها، وتدعم أقلية صربية في كوسوفو.
وفي 19 أبريل/ نيسان 2013، وقّعت صربيا وكوسوفو "اتفاقية تطبيع العلاقات بين البلدين"، التي وصفها الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بـ"التاريخية".