Naim Berjawi
07 أكتوبر 2026•تحديث: 07 أكتوبر 2026
بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
أعلن الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، تخصيص 10 ملايين يورو إضافية لدعم الاستجابة الإنسانية في لبنان، في ظل استمرار الاحتياجات الناجمة عن تداعيات الحرب والنزوح.
جاء ذلك خلال استقبال وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد وفدًا من المديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية في المفوضية الأوروبية، برئاسة نائب المدير العام هانس داس، وفق الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.
وقالت الوكالة إن داس كشف خلال اللقاء عن "تخصيص 10 ملايين يورو إضافية من الاتحاد الأوروبي لدعم الاستجابة الإنسانية في لبنان"، دون مزيد من التفاصيل.
بدورها، رحبت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية بالدعم الأوروبي، مؤكدة أهميته "في ظل استمرار الحاجات الإنسانية، لا سيما في دعم المتضررين من الحرب، والأسر النازحة، والعائدين إلى مناطقهم".
وأضافت الوكالة أن اللقاء بحث سبل مواصلة التعاون بين لبنان والاتحاد الأوروبي في مجالات الاستجابة الإنسانية والحماية والتماسك الاجتماعي، ودعم الفئات الأكثر هشاشة، بما يسهم في تعزيز قدرة الدولة اللبنانية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وفي أواخر أبريل/ نيسان الماضي، أعلنت وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية عن "تمويل من الاتحاد الأوروبي للبنان بقيمة 45 مليون يورو، لتقديم الدعم للمواطنين في جميع أنحاء البلاد".
وقالت الوزارة في بيان حينها إن "تمويل الاتحاد الأوروبي يشمل 40 مليون يورو لبرنامج حكومي للمساعدات النقدية لتغطية 5 أشهر من المدفوعات لـ90 ألف أسرة لبنانية من أصل 150 ألف أسرة مسجلة، إضافة إلى 5 ملايين يورو لدعم الإصلاحات المؤسسية في وزارة الشؤون الاجتماعية".
ويعيش لبنان منذ العام 2019 واحدة من أشد وأعقد الأزمات الاقتصادية والمالية في تاريخه، صنفها البنك الدولي ضمن "أصعب عشر أزمات عالمية منذ منتصف القرن التاسع عشر".
وأدى الانهيار المتسارع إلى فقدان الليرة اللبنانية أكثر من 98 بالمئة من قيمتها أمام الدولار، مما تسبب في موجات تضخم غير مسبوقة تآكلت معها القدرة الشرائية للمواطنين.
وازداد الوضع الاقتصادي سوءًا مع حرب إسرائيلية على لبنان في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، إضافة إلى حرب ثانية مستمرة منذ 2 مارس/ آذار 2026.
ورغم توقيع "اتفاق الإطار" في 26 يونيو/ حزيران الماضي بين بيروت وتل أبيب، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان، بينما لا تزال تل أبيب تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، أسفر عما لا يقل عن 4 آلاف و386 قتيلًا و12 ألفًا و407 جرحى، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.