16 نوفمبر 2020•تحديث: 16 نوفمبر 2020
بروكسل/الأناضول
قالت مفوضة الشؤون الداخلية الأوروبية إيلفا يوهانسون، إن الحرب على الإرهاب في أوروبا لا تستهدف أي دين أو فكر سياسي، بل هي موجهة بالكامل ضد الإرهابيين.
جاء ذلك في كلمة لها، خلال اجتماع لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية بالبرلمان الأوروبي حول "مكافحة الإرهاب بعد الهجمات الأخيرة في فرنسا والنمسا".
وقالت يوهانسون إن "معركتنا ضد الإرهاب ليست موجهة ضد أي معتقد أو دين أو فكر سياسي، بل كفاحنا هو ضد الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله".
وأشارت إلى أنهم يريدون تعزيز الحرب المشتركة ضد الإرهاب وسيقدمون أجندة جديدة لمكافحته في 9 ديسمبر/كانون الاول القادم.
ولفتت إلى ضرورة قيام الاتحاد الأوربي ببعض التحديثات والخطوات الجديدة في حربه على الإرهاب، من بينها تعزيز الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وتنظيم بيع الأسلحة النارية، وعدم السماح بخطاب الكراهية على الإنترنت.
والأربعاء، اشتكت يوهانسون، خلال جلسة البرلمان الأوروبي حول "مكافحة الإرهاب"، من عدم وجود تبادل كافٍ للمعلومات بين الدول الأعضاء بعد الهجمات الإرهابية الأخيرة، وأعلنت عن خطة لمعالجة هذا الوضع.
وشهدت العاصمة فيينا في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري هجوما مسلحا، أسفر عن مقتل 5 أشخاص بينهم منفذ الهجوم وإصابة 17 آخرين.
فيما أسفرت واقعة طعن في كنيسة "نوتردام" بمدينة نيس جنوبي فرنسا، في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عن مقتل 3 أشخاص، فيما أعلنت الشرطة اعتقال منفذ الهجوم.