محمد توكل
اديس ابابا-الأناضول
تعهدت الهيئة الحكومية لدول شرق إفريقيا (الإيجاد) بمواصلة جهودها لـ"اجتثاث" حركة الشباب المجاهدين من أرض الصومال، وإعادة إعمار البلاد.
جاء ذلك في ختام أعمال الدورة الاستثنائية الـ21 للإيجاد مساء الجمعة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا الذي يبحث فيه قادة دول شرق إفريقيا تطورات الأوضاع السياسية والأمنية فى الصومال.
وأكد البيان الختامي للدورة الاستثنائية - الذي وصل مراسل الأناضول نسخة منه - على تعزيز دور هيئة الإيجاد الداعم للصومال، ومواصلة قتال "حركة الشباب المجاهدين حتى اجتثاثها (القضاء عليها)" باعتبارها المهمة الأساسية للحكومة الصومالية وقوة الاتحاد الإفريقي في الصومال "أميصوم" والشركاء الإقليميين والدوليين.
وأدان البيان التصعيد الأخير للعنف ضد المدنيين في العاصمة الصومالية مقديشو التي تشهد هجمات من جانب حركة الشباب.
وقال رئيس الدورة الحالية للإيجاد ورئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام دسالنج في كلمته بالاجتماع "إن الإيجاد ملتزم بالدعم المستمر للصومال ضمن جهوده الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإعادة إعمار الصومال".
وأكد دسالنج على "إلتزام القادة الأفارقة بالعمل الجاد في استتباب الأمن والاستقرار في الصومال بطرد حركة الشباب المجاهدين أو اجتثاثها من على أرض الصومال والمنطقة".
كما دعا المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته الأدبية والمادية تجاه الشعب الصومالي، مشدداً على أهمية معالجة التحديات الأمنية في الصومال.
وشارك في الدورة الاستثنائية كل من: رئيس الوزراء الإثيوبي، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود والرئيس الكيني أهورو كينياتا، والرئيس الأوغندي يويري موسيفيني ورئيس جنوب السودان سيفا كير ميارديت إلى جانب الأمين العام لمنظمة الإيجاد "محبوب معلم"، ووزير الخارجية السوداني على كرتي ووزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف.
وتضم الايجاد سبعة دول أعضاء هى: جيبوتي وإرتيريا وإثيوبيا وكينيا والصومال والسودان وأوغندا.