واشنطن/الأناضول
أكدت الإدارة الأمريكية، " أن الرئيس باراك أوباما، والحكومة يدعمون كافة الجهود الرامية إلى دعم مؤسسات اتصالات في كوبا بهدف تسهيل تواصل الكوبيين ، مع بعضهم البعض، ومع العالم الخارجي."
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها جوش أرنيست، مساعد الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض، في المؤترم الصحفي اليومي، والذي تطرق فيها إلى تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس للأنباء رجحت فيه أن إدارة الرئيس باراك أوباما كانت تسعى لتغذية الاضطراب السياسي في كوبا؛ بهدف زعزعة استقرار الحكومة الشيوعية هناك، من خلال توفير شبكة تواصل عبر الإنترنت في العامين السابقين.
وبحسب تحقيق اجرته وكالة "الاسوشيتد برس" فإن الموقع الجديد واسمه "زان زانيو" وأطلق عليه أيضاً "تويتر كوبا" أرسل رسائل نصية سرية إلى المشتركين به ويبلغ عددهم عشرات الآلاف، مشيراً إلى أن تلك الرسائل من "الممكن استخدامها للتحريض على القيام بمظاهرات" وفق ما أفاد تحقيق الوكالة.
وأوضح التحقيق أن إنشاء هذا الموقع تم بإشراف وكالة التعاون الدولي الأمريكية التي حاولت جاهدة إخفاء علاقتها بالموقع، كما لفت إلى أن تمويل الموقع كان يتم عبر إنشاء شركات بأسماء وهمية وإظهار الأمر وكأن التمويل يذهب إليها، مضيفاً إلى أن خطة الموقع قامت على تشكيل كتلة من المتابعين الشاب، ومن ثم تحريضهم للقيام بأعمال تزعزع استقرار الحكومة الكوبية.
وأضاف أرنيست، أن الإدراة الأمريكية، تدعم هذا النوع من الجهود، وذلك في معرض رده على سؤال متعلق، بما إذا كانت الإدارة الأمريكية، على علم بذلك البرنامج أم لا؟، وتابع "شانها في ذلك شأنها دعمها لجهود التنمية الأخرى، فوكالة التنمية الدولية الأمريكية تعلم البيت الأبيض بأعمالها المختلفة في كافة أنحاء العالم".
ولفت إلى أن الوكالة الأمريكية أسست في دول أخرى، برامج مشابهة لما في كوبا، مضيفا "لقد كنا بالتأكيد على علم بتجربة وكالة التنمية الدولية الأمريكية، التي أرادت من خلالها دعم جهود تشكيل آلية من أجل أن يعبر الكوبيون عن أرائهم بشكل أكبر".
وقال أرنسيت إن النظام في كوبا يعرقل حرية الفكر والتعبير، لافتا إلى "أن الولايات المتحدة لديها جهود واضحة وشفافة لتلبية هذه الحاجة"