Nour Mahd Ali Abu Aisha
01 فبراير 2024•تحديث: 01 فبراير 2024
غزة/ الأناضول
متحدث وكالة "الأونروا" الأممية بغزة عدنان أبو حسنة للأناضول:- ما نملكه من تمويل يكفي حتى نهاية فبراير وهناك تداعيات خطيرة في حالة عدم استئناف التمويل- الدول التي علقت تمويلها منحت ثلثي الدخل المالي للأونروا في 2023-اتخذنا إجراءات فورية بإنهاء عقود 8 من الموظفين ردا علي الادعاءات الإسرائيلية- سيتم التحقيق مع كل حالة على حدا من خلال أعلى سلطة رقابية في المنظمةكشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، الخميس، أن ما تملكه من تمويل يكفي فقط حتى فبراير/ شباط الحالي.
وحذرت الأونروا، من "التداعيات الخطيرة" لقرارات وقف التمويل الصادرة عن بعض الدول، مع نهاية الشهر الجاري.
وقال متحدث "الأونروا" في قطاع غزة عدنان أبو حسنة، للأناضول، إن "الدول المانحة التي أعلنت عن تعليق تمويلها مؤخرا، قدمت العام الماضي حوالي ثلثي الدخل المالي الذي حصلت عليه الوكالة الأممية".
وفي وقت سابق الخميس، قال مسؤول "أونروا" لإقليم الأردن أولاف بيكر، للأناضول،إن تمويل الوكالة المعلق، يمثل 51 بالمئة من دخلها لعام 2024.
واعتبر أبو حسنة، أن قرارات تعليق الدعم المالي للوكالة "خطيرة"، وتحمل تداعيات على كافة المستويات.
وبيّن أن التأثيرات الخطيرة لهذه الخطوة من المتوقع أن "تبدأ بعد فبراير الجاري، في حال لم يتم استئناف الدعم".
وذكر أن ما تملكه "أونروا من تمويل يكفي حتى فبراير الجاري فقط".
وحذر أبو حسنة، من الاستمرار في تجميد الدول المانحة لهذا الدعم، قائلا إنه "سيؤثر بصورة خطيرة على كافة خدمات الأونروا في مناطق عملياتها الخمس (غزة والضفة وسوريا ولبنان والأردن)".
وأوضح أن "أي اهتزاز أو توقف في عمليات أونروا بسبب هذا النقص الخطير، سيكون له تداعيات خطيرة على كافة المستويات".
وفيما يتعلق بالادعاءات الإسرائيلية بشأن 12 من موظفي "أونروا"، أشار أبو حسنة، إلى أن الوكالة الأممية "اتخذت إجراءات فورية بإنهاء عقود 8 من موظفيها".
وأضاف أن هذا القرار "في مصلحة الوكالة، ومصلحة استمرار الخدمات".
ولفت أبوحسنة، إلى أنه من المقرر أن تباشر "لجنة تحقيق من لجنة الرقابة الداخلية في الأمم المتحدة، وهي أعلى سلطة رقابية في المنظمة الأممية، التحقيق مع كل الحالات، كل واحدة على حدا".
وحتى 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، قررت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تعليق تمويلها لـ"أونروا"، بناء على مزاعم إسرائيل بمشاركة 12 من موظفي الوكالة في هجوم "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على مستوطنات إسرائيلية في غلاف قطاع غزة.
وهذه الدول هي: الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا والنمسا والسويد ونيوزيلاند وأيسلندا ورومانيا وإستونيا والسويد بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وفقا للأمم المتحدة.
من ناحية أخرى، أصدرت حكومات إسبانيا وإيرلندا وبلجيكا وسلوفينيا ولوكسمبورغ والنرويج، بيانات منفصلة، أعلنت فيها استمرار دعمها المالي للأونروا، مع تأكيدها على أهمية التحقيق في تلك الادعاءات.
وعقب تلك المزاعم، قالت "أونروا" إنها فتحت تحقيقا في مزاعم ضلوع عدد من موظفيها في هجمات 7 أكتوبر الماضي.
وتأسست "أونروا"، بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، حتى التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.