الأناضول
فاسالا / إسطنبول
صمد دوغان - محمد براء محمد
ويستخدم النازحون الفارون من عنف الحملة العسكرية البرية الجوية الفرنسية ضد المجموعات المسلحة في شمالي مالي، الطرق الفرعية، نظرا للتهديدات الأمنية المحتملة على الطرق الرئيسية، وسط ظروف صحرواية قاسية.
ويتعرض اللاجئون الكبار والصغار لمخاطر الجوع والعطش، والمرض، في الطريق حيث يصلون منهكين، إلى الحدود مع موريتانيا، فيما لا يسعف الحظ آخرين ممن يفارقون الحياة خلال الرحلة الشاقة.
وتجري محاولة اسعاف ومعالجة الذين يصابون بأنواع مختلفة من الأمراض، خلال طريق النزوح، في مخيمات على الحدود الموريتانية، وسط إمكانات محدودة.
وأوضح مراسل الأناضول بعد وصوله إلى أقرب منطقة من شمال مالي، أن عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى المخيمات المخصصة لاستقبالهم بشكل أولي تجاوز 60 ألفا، منوها أن المعدل الوسطي اليومي لعدد اللاجئين، يبلغ 600 شخصا، فيما يتجازو الرقم 1400 لاجئ أحيانا.
وينقل اللاجئون من المخيمات الأولية، إلى مخيم كبير تديره المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة بمدينة فاسالا التي تعد أقرب منطقة موريتانية إلى شمال مالي.
ووصل فريق الأناضول مدينة فاسالا، بعد رحلة في الصحراء استغرقت 36 ساعة بالسيارة، قادما من مدينة نواكشوط