وفي معرض إجابته على أسئلة الصحفيين، أوضح "شابكن" أن الفحوص ما تزال مستمرة، وأن تقرير الطب العدل لم يصدر بعد، مضيفًا: "لكن مقتلها نتيجة تلقيها ضربة على الرأس ثبت قطعيًّا. علينا أن نعمل على القضية أكثر حتى نصل إلى معلومات نهائية".
وردًّا على سؤال لأحد الصحفيين بخصوص المزاعم المختلفة، التي انتشرت حول أسباب وجود "سييرا" في اسطنبول، اكتفى "شابكن" بالقول إنها "سائحة، تتجول بمفردها".
وحول الادعاءات عن كون القتيلة الأميركية عميلة لأحد أجهزة الاستخبارات، أفاد مدير الأمن في اسطنبول أنهم لم يتوصلوا إلى مثل هذه النتيجة.