???? ????
22 يناير 2016•تحديث: 22 يناير 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قال اتحاد العاملين بالأمم المتحدة، إن "51 شخصا من موظفي المنظمة الدولية والأفراد المرتبطين بها، قتلوا في العام 2015 خلال أداء واجبهم، من بينهم 27 من قوات حفظ السلام، و24 مدنيا، بما في ذلك المتعاقدين".
وكشف تقرير صادر عن الاتحاد، وهو هيئة مستقلة تدافع عن حقوق موظفي المنظمة الدولية، اليوم الخميس، أن "جميع الضحايا قتلوا في هجمات متعمدة باستخدام العبوات الناسفة، والصواريخ، ونيران المدفعية، وقذائف الهاون، والألغام الأرضية، والقنابل، والهجمات الانتحارية، والاغتيالات، والكمائن المسلحة".
ولم يدرج التقرير في مجموع الحوادث "النيران الصديقة "، حيث قتل أربعة من قوات حفظ السلام الروانديين، برصاص زميل لهم في وحداتهم في بانغي، جمهورية أفريقيا الوسطى في 8 أغسطس/آب.
وبحسب التقرير، الذي أعدته اللجنة الدائمة لأمن واستقلال الخدمة المدنية في اتحاد العاملين بالأمم المتحدة، فقد "قتل في السنوات الأربع الماضية، 207 شخصا على الأقل من موظفي الأمم المتحدة في هجمات متعمدة".
ودعا اتحاد العاملين بالمنظمة الدولية، الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إلى "تشكيل فريق رفيع المستوى لمراجعة التهديدات والتحديات ضد المنظمة".
وأوصى التقرير بأن يقوم الفريق أيضا بمراجعة ما إذا كانت المنظومات الأمنية والرقابة الحالية، تلبي احتياجات أفرادها الذين يتعرضون في كثير من الأحيان لمخاطر جمة".
وأوضح أنه "للسنة الثانية على التوالي سجلت مالي أكبر خسائر في الأرواح، حيث قتل في كمائن وتفجيرات بالعبوات الناسفة مالا يقل عن 25 فردا، بينهم 11 من قوات حفظ السلام، و 14 مدنيا في الثاني من يوليو/تموز، وتصدرت جنوب السودان قائمة الدول التي تم فيها اعتقال أو اختفاء أكبر عدد من الموظفين حيث تم اعتقال 4 أشخاص".