Rabia İclal Turan, Yakoota Al Ahmad
06 نوفمبر 2026•تحديث: 06 نوفمبر 2026
واشنطن / رابعة إجلال توران / الأناضول
** المتحدث الأممي ستيفان دوجاريك:
- مستوطنون اعتدوا جسديا على فلسطينيين وتقارير تتحدث عن استخدامهم ذخيرة حية
- الجيش الإسرائيلي منع فرق الإغاثة من الوصول إلى المتضررين الفلسطينيين
- سجلنا 377 هجوما للمستوطنين خلال موسم الزيتون منذ سبتمبر، في حصيلة قياسية منذ 2006
- نجدد إدانتنا لجميع هذه الأنشطة العنيفة التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون
أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، أن مستوطنين إسرائيليين استولوا على منازل فلسطينية قرب مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة، وشردوا عشرات السكان، وسط تقارير عن استخدام ذخيرة حية واعتداء جسدي.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين، في ظل تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين بالضفة الغربية.
وقال دوجاريك: "يُقال إن المستوطنين استخدموا الذخيرة الحية، واعتدوا جسديا على سكان فلسطينيين، وتسببوا في بعض الإصابات".
وأضاف أن القوات الإسرائيلية أعلنت بعد ذلك المنطقة "عسكرية مغلقة"، "مما منع شركاءنا الإنسانيين من زيارة المتضررين".
وتابع: "نجدد إدانتنا لجميع هذه الأنشطة العنيفة التي يقوم بها المستوطنون الإسرائيليون".
** الاستيلاء على 8 منازل
والأربعاء، استولى مستوطنون إسرائيليون على 8 منازل فلسطينية في قرية الديوك التحتا غربي أريحا، بعد اقتحامها وتحطيم أبوابها.
ورصدت الأناضول، الخميس، وجود مستوطنين داخل المنازل ورفع أعلام إسرائيلية فوقها، وسط انتشار للجيش الإسرائيلي في المنطقة.
وفي تصريح للأناضول قال محافظ أريحا والأغوار حسين حمايل إن المنازل مقامة على أراض حكومية فلسطينية، محذرا من أن استقرار المستوطنين فيها قد يمهد للاستيلاء على مزيد من الأراضي الزراعية المحيطة.
** 377 هجوما بموسم الزيتون
وبخصوص إرهاب المستوطنين، كشف دوجاريك عن تسجيل 377 هجوما مرتبطة بموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، في أعلى حصيلة منذ بدء التوثيق بالعام 2006.
وأوضح أن الهجمات أسفرت عن مقتل فلسطيني وإصابة أكثر من 200 آخرين، إلى جانب إتلاف أو تخريب أكثر من 3 آلاف و850 شجرة زيتون وشتلة.
وأشار إلى أن ما بين 80 ألفا و100 ألف عائلة فلسطينية في الضفة الغربية تعتمد على الزيتون مصدرا لرزقها.
وشدد دوجاريك على أنه "يجب تسهيل الوصول الآمن إلى سبل العيش، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات".
وفي تقرير نشر مطلع نوفمبر الجاري، وثق مكتب "أوتشا" 397 هجوما للمستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات خلال الفترة من 1 إلى 26 أكتوبر الماضي.
وتشمل هذه الحصيلة إجمالي الهجمات خلال الفترة المذكورة، بخلاف الهجمات الـ377 التي أعلنها دوجاريك، والمرتبطة تحديدا بموسم قطف الزيتون منذ سبتمبر الماضي.
وفي 2 نوفمبر، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) تسجيل 1369 اعتداء للمستوطنين خلال أكتوبر، طالت آلاف أشجار الزيتون، إضافة إلى 165 واقعة سرقة لثمارها.
ومع بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بقطاع غزة منذ أكتوبر 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة الغربية.
وأسفرت الاعتداءات بالضفة عن مقتل أكثر من 1220 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا و350 آخرين، فضلا عن اعتقال أكثر من 26 ألفا.