Şerife Çetin,Aladdin Mustafaoğlu
19 مارس 2024•تحديث: 19 مارس 2024
نيويورك/ الأناضول
نددت الأمم المتحدة بضرب جنود إسرائيليين مجموعة من الصحفيين أثناء أدائهم مهامهم في مستشفى الشفاء بقطاع غزة، ثم اعتقالهم واقتيادهم إلى مكان مجهول.
وأكد نائب متحدث الأمم المتحدة فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي، الاثنين، على ضرورة إطلاق سراح كافة الصحفيين الذين اعتقلوا أثناء قيامهم بواجبهم.
وبشأن الصحفيين الذين تعرضوا للضرب ثم اعتقلوا واقتيدوا إلى مكان مجهول، وبينهم مراسل قناة "الجزيرة"، قال حق: "نحن ضد البطش الذي يتعرض له الصحفيون في جميع أنحاء العالم".
وحول منع فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) من دخول مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ذكر حق أنهم لم يتلقوا "سببا وجيها" لذلك.
وأشار أنه يجب سؤال المسؤولين الإسرائيليين عن السبب.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلن لازاريني في منشور عبر منصة "إكس" أن إسرائيل رفضت مروره إلى قطاع غزة، "بينما توشك المجاعة أن تتفشى" شمالي القطاع.
ومنذ فجر الاثنين، تواصل قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحام المجمع الطبي، رغم وجود آلاف المرضى والجرحى والنازحين بداخله.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إن قوات إسرائيلية اعتدت بالضرب المبرح على صحفيين (لم تحدد عددهم)، بينهم مراسل قناة "الجزيرة" إسماعيل الغول، قبل أن تعصب أعينهم وتكبل أيديهم وتعتقلهم داخل مستشفى الشفاء.
وعن العملية في مجمع الشفاء زعمت القناة "13" العبرية (خاصة)، أنها بدأت بعد "ورود معلومات عن تواجد مسؤولين كبار من حركة حماس في مجمع الشفاء".
وأفادت بـ"اعتقال 80 فلسطينيا من المستشفى، وإصابة جندي بجروح طفيفة.. ولا توجد معلومات عن وجود مختطفين (محتجزين إسرائيليين) في المكان".
وهذه هي المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية المجمع، منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ اقتحمته في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، بعد حصاره لمدة أسبوع، ثم انسحبت منه بعد 8 أيام، جرى خلالها تدمير ساحاته وأجزاء من مبانيه ومعدات الطبية، بالإضافة إلى مولد الكهرباء.
وخلَّفت الحرب الإسرائيلية على غزة عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا وكارثة إنسانية غير مسبوقة؛ ما أدى إلى مثول إسرائيل، للمرة الأولى منذ قيامها في عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".