11 أبريل 2022•تحديث: 11 أبريل 2022
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قالت الأمم المتحدة الإثنين، إنها بدأت تعود تدريجيا إلى العاصمة الأوكرانية "كييف"، معربة في الوقت ذاته عن قلقها البالغ بشأن محنة المدنيين في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا وأقاليم خيرسونسكا وخاركيفسكا ودنيبروبتروفسكا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال المتحدث الرسمي: "نحن وشركاؤنا في المجال الإنساني، نشعر بقلق بالغ إزاء محنة المدنيين بعد تصاعد الأعمال العدائية في منطقة دونباس شرقي أوكرانيا وأقاليم خيرسونسكا وخاركيفسكا ودنيبروبتروفسكا".
وأضاف: "تم إبلاغنا بأن القتال العنيف والضربات الجوية في لوغانسك أوبلاست، أثرت على المناطق السكنية، ولا سيما بين بيرفومايسك وزولوتي، حيث تم تدمير البنية التحتية الحيوية للمياه والكهرباء والغاز والمرافق الصحية".
وأوضح أنه "في الفترة ما بين 24 مارس/آذار الماضي و7 أبريل/نيسان الجاري ، قمنا نحن وشركاؤنا في المجال الإنساني بمضاعفة العدد المبلغ عنه للأشخاص الذين تم الوصول إليهم من خلال الإمدادات الإنسانية وخدمات الحماية، من 890 ألفا إلى 2.1 مليون شخص.
وكشف المتحدث الرسمي أن "الأمم المتحدة تعود تدريجياً إلى العاصمة كييف، وسنقدم المزيد من التفاصيل بمجرد أن تسمح الاعتبارات الأمنية بذلك".
وبعد مرور أيام قليلة على النزاع بين روسيا وأوكرانيا، قلصت الأمم المتحدة بشكل كبير من أعداد موظفيها العاملين في أوكرانيا.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية ومالية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي أوكرانيا عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي "الناتو" والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".