Yusuf Alioğlu
29 مايو 2026•تحديث: 29 مايو 2026
إسطنبول/ الأناضول
أعلن "حزب الله"، الخميس، تنفيذ 19 هجوما على جنود وآليات ومواقع إسرائيلية في مناطق متفرقة من جنوبي لبنان وشمالي إسرائيل.
جاء ذلك وفق محصلة أعدتها الأناضول استنادا إلى بيانات الحزب حتى الساعة 21:00 تغ.
وقال الحزب، في بيانات متتالية، إن هجماته جاءت "دفاعا عن لبنان وشعبه وردا على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوب لبنان".
وشملت الهجمات 15 استهدافا لتجمعات آليات وجنود في بلدات جنوبي لبنان، وموقع المالكية العسكري شمالي إسرائيل، باستخدام صليات صاروخية وقذائف مدفعية ومسيرات انقضاضية.
وأوضح الحزب أن هذه الاستهدافات طالت تجمعات في العديسة وزوطر الشرقية بـ3 استهدافات لكل منهما، والبياضة باستهدافين، إضافة إلى شمع ورشاف والقنطرة ويحمر الشقيف وعرب اللويزة والقصير، وموقع المالكية العسكري.
كما أعلن الحزب استهداف دبابتي ميركافا في بلدة زوطر الشرقية بمسيرات انقضاضية، وآلية مدرعة من نوع "نميرا" في بلدة القنطرة، متحدثا عن تحقيق "إصابات مؤكدة".
وبشأن استهدافاته للمواقع العسكرية، قال الحزب إنه هاجم موقع بلاط العسكري شمالي إسرائيل بصاروخ نوعي.
في المقابل، قتلت إسرائيل 28 شخصا وأصابت 42 آخرين على الأقل، الخميس، في 108 هجمات على جنوب ووسط وشرق لبنان، شملت غارات جوية وقصفا مدفعيا، وتسببت في تدمير عشرات المنازل، رغم وقف إطلاق النار الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، حتى الساعة 21:00 تغ.
وتوزعت الهجمات بين 99 غارة جوية و9 عمليات قصف مدفعي، وكان بين القتلى 6 أطفال و5 سيدات وعسكريان بالجيش اللبناني وعائلة كانت تحاول النزوح، بحسب الإحصاء.
وبالتزامن مع الغارات، التي أدت إحداها إلى تدمير مسجد، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارين بالإخلاء لسكان في مناطق عدة بمدينة صور، التي تتعرض أحياؤها التاريخية ومعالمها التراثية لهجمات مدمرة.
وخلال الأيام الأخيرة، صعدت إسرائيل عدوانها على لبنان، عقب تهديدات أطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتكثيف الهجمات ضد "حزب الله" وتوجيه "ضربات قاسية" له، في ظل تصاعد القلق الإسرائيلي من هجمات الحزب بالطائرات المسيرة.
ويأتي استمرار التصعيد عشية اجتماع أمني بين وفدين عسكريين لبناني وإسرائيلي في مقر وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، الجمعة، ضمن محادثات دائرة منذ أسابيع بهدف التوصل إلى اتفاق سلام.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و324 قتيلا و10 آلاف و27 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.