الأمم المتحدة تدعم جهود واشنطن لوقف قتال أذربيجان وأرمينيا
يجتمع وزيرا خارجية أذربيجان وأرمينيا مع نظيرهما الأمريكي نهاية الأسبوع الجاري في واشنطن
22 أكتوبر 2020•تحديث: 22 أكتوبر 2020
Istanbul
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الخميس، دعمها جهود الولايات المتحدة الدبلوماسية من أجل وقف القتال في إقليم "قرة باغ".
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي في نيويورك: "نحن ندعم كل الجهود الدبلوماسية التي يمكن أن تهدأ التوترات وتساهم بالعودة إلى المفاوضات تحت رعاية رؤساء مجموعة مينسك".
وتأسست مجموعة مينسك عام 1992 للوساطة بين أذربيجان وأرمينيا، لتشجيعهما على الحل السلمي لقضية "قرة باغ".
ورغم جهودها على مدار 28 عاما لم تتمكن المجموعة التي تترأسها روسيا وفرنسا والولايات المتحدة، من تحقيق نتائج ملموسة لحل القضية.
وفي السياق، استبعد دوجاريك، اعتزام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاجتماع مع وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا، خلال تواجدهما في واشنطن نهاية الأسبوع الحالي.
وأشار إلى أن غوتيريش كان على اتصال بوزيري خارجية البلدين مرات مختلفة خلال هذه الأزمة.
وفي 20 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعلن وزيرا خارجية أذربيجان جيهون بيراموف، وأرمينيا زوغراب مناتساكانيان، بشكل منفصل أن كلا منهما سيلتقي نهاية الأسبوع الحالي، مع نظيرهما الأمريكي مايك بومبيو في واشنطن، في إطار مساعي وقف القتال بإقليم "قره باغ".
وتحتل أرمينيا منذ عام 1992 نحو 20 بالمئة من الأراضي الأذرية التي تضم إقليم "قرة باغ" (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتَي آغدام، وفضولي.
وتسبب النزاع بين الجانبَين في تهجير نحو مليون أذربيجاني من أراضيهم ومدنهم، فضلا عن مقتل نحو 30 ألفا.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في إقليم "قره باغ" المحتل، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية.
وتمكن الجيش خلال العمليات من تحرير مدن جبرائيل وفضولي وزنغيلان، وأكثر من 100 منطقة سكنية.