الأمم المتحدة تجدد قلقها إزاء التوتر بين الهند وباكستان
كلمة للمفوضة السامية لحقوق الإنسان، خلال اجتماع للمجلس بجنيف، حذرت فيها أيضا من تفاقم الوضع الاقتصادي في فنزويلا..
06 مارس 2019•تحديث: 06 مارس 2019
Geneve
جنيف/ بيرم ألتوغ/ الأناضول
جددت المفوضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، قلقلها إزاء التوتر بين الهند وباكستان.
جاء ذلك في كلمة لها الأربعاء، خلال أعمال الدورة الـ 40 لمجلس حقوق الإنسان في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية.
وأضافت المفوضة الأممية: "أدعو كلا من الهند وباكستان إلى مكتبي من أجل مساعدتهما في قضايا حقوق الإنسان التي يجب أن تكون جزءًا من الحل". وذكرت المفوضة الأممية، أن عدم المساواة لا تزال تمثل مشكلة خطيرة رغم انخفاض مستوى الفقر. ولفتت إلى تلقيهم تقارير حيال زيادة حالات التحرش ضد المسلمين في البلاد، دون تفاصيل.
وخلال الأسبوعين الماضيين، تصاعد التوتر بين نيودلهي وإسلام آباد، بعد هجوم استهدف دورية في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير (جامو وكشمير)، ما أسفر عن مقتل 44 جنديا هنديا، نفت باكستان علاقتها به.
وردت الهند على الهجوم بغارات جوية على ما قالت إنه "معسكر إرهابي" في الشطر الذي تسيطر عليه إسلام آباد من الإقليم "آزاد كشمير"، أسقط خلالها الجيش الباكستاني مقاتلتين، وأسر طيارا، قبل أن يطلق سراحه لاحقا.
**فنزويلا
وفي قضية أخرى، حذرت باشيليت، من تفاقم الوضع الاقتصادي في فنزويلا جراء العقوبات المفروضة عليها، قائلًة: "الأزمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية التي برزت تثير القلق".
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/ كانون الأول الماضي، إثر زعم خوان غوايدو، رئيس البرلمان، زعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بـ"غوايدو"، رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.
في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير المنصرم، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
وعلى خلفية ذلك، أعلن مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.
الأمم المتحدة تجدد قلقها إزاء التوتر بين الهند وباكستان