دولي

الأكبر بالعالم.. حاملة طائرات أمريكية أخرى ستتجه إلى الشرق الأوسط

في وقت يسعى فيه ترامب لإجبار إيران على إبرام صفقة بشأن برامجها النووية والصاروخية، وفق أسوشييتد برس..

Emirhan Demir, Mohammad Kara Maryam  | 13.02.2026 - محدث : 13.02.2026
الأكبر بالعالم.. حاملة طائرات أمريكية أخرى ستتجه إلى الشرق الأوسط

Ankara

أنقرة / الأناضول

أفادت وسائل إعلام أمريكية، الجمعة، بأن الولايات المتحدة تعتزم توجيه حاملة طائرات جديدة هي الأكبر في العالم إلى منطقة الشرق الأوسط، في وقت يسعى فيه الرئيس دونالد ترامب لإجبار إيران على إبرام صفقة بشأن برامجها النووية والصاروخية.

ونقلت "نيويورك تايمز" الخميس، عن 4 مسؤولين أمريكيين قولهم إن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" المنتشرة في البحر الكاريبي ستتوجه مع السفن المرافقة لها إلى الشرق الأوسط، دون تحديد الوجهة النهائية.

وأضاف المسؤولون الذين لم تذكر الصحيفة أسماءهم، أن حاملة الطائرات والسفن المرافقة لها، لن تعود إلى مينائها الرئيسي قبل بدايات مايو/ أيار المقبل.

ووفقا لما أوردته الصحيفة فإن "يو إس إس جيرالد آر فورد" والسفن المرافقة لها ستنضم إلى مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتواجدة في الشرق الأوسط حاليا.

بدورها، نقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن مسؤول أمريكي مطلع (لم تسمه) إن الولايات المتحدة سترسل أكبر حاملة طائرات في العالم إلى الشرق الأسط لدعم أخرى موجودة هناك بالفعل.

وذكر المسؤول أن هذه الخطوة تعزز الحضور والقوة العسكرية الأمريكية دعما لمساعي ترامب للضغط على إيران بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

وأضافت الوكالة الأمريكية أن الانتشار المخطط لحاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» في الشرق الأوسط يأتي بعد أيام قليلة من إشارة ترامب إلى أن جولة جديدة من المحادثات مع الإيرانيين باتت وشيكة.

غير أن تلك المفاوضات لم تتحقق، في وقت زار فيه أحد كبار المسؤولين الأمنيين في طهران سلطنة عُمان وقطر هذا الأسبوع، وتبادل رسائل مع الوسطاء الأمريكيين.

والثلاثاء، قال ترامب إنه يدرس إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط في حال فشل المفاوضات النووية مع إيران.

وأمس الخميس، قال إن بلاده ترغب بالتوصل إلى اتفاق مع إيران، محذرا طهران من تداعيات عدم التوصل إلى اتفاق.

وفي 26 يناير/ كانون الثاني الماضي أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" تم نشرها في الشرق الأوسط "دعما للأمن والاستقرار الإقليميين".

وترى طهران أن واشنطن وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.

في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.

كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.