وخُصص قسمٌ للمسلمين في "دي نيو أوستر" أكبر مقبرة في أمستردام يتسع لألف وخمسمائة قبر، علاوة على مبنى يضم مغسلة من أجل غسل موتى المسلمين، حسب تعاليم دينهم، وموضع من أجل صلاة الجنازة وصالة لقبول التعازي.
وشارك النائب عن حزب العمل أحمد مركوش، ونائبة رئيس بلدية أمستردام آندريه فان إس، وعدد كبير من المسلمين والهولنديين في افتتاح المقبرة التي أنشئت بمبادرة من مؤسسات إسلامية بينها مؤسسات تركية وبدعم من بلدية أمستردام.
وقالت فان إس، في كلمة ألقتها في الافتتاح، إن مقبرة "دي نيو أوستر" أصبحت لائقة أكثر بمدينة أمستردام بعد افتتاح مقبرة المسلمين فيها. وأضافت أن المسلمين يمكن أن يدفنوا فيها دون النظر إلى هوياتهم الثقافية والعرقية، معربة عن شكرها للمؤسسات التي لم تبخل بمساعداتها.
من جهته، قال فرقان كوسه، مهندس ومصمم المقبرة والمبنى الملحق بها، إن العمل استمر على مدى 8 سنوات تقريبًا من أجل وضع المقبرة والمبنى في خدمة المسلمين، مشيرًا إلى أنه مزج في التصميم ما بين العمارة الحديثة والعمارة الإسلامية.