الأناضول - نيويورك
كشفت الأمم المتحدة، اليوم، استمرار المفاوضات مع النظام السوري، بشأن عمل اللجنة الأممية، المكلفة بالبحث في مزاعم استخدام الأسلحة الكيماوية، من قبل أطراف النزاع، في سوريا.
من جانبه أفاد نائب المتحدث باسم الأمانة العامة للأمم المتحدة "إدوارد ديل بوي"، في تصريحات أدلى بها للصحفيين، أن الأمم المتحدة ما زالت تنظر في رسالة تلقتها من الحكومة السورية، والتي تضمنت ردها حول عمليات بحث لجنة التحري من المزاعم.
إلى ذلك أعرب بوي، الذي لم يكشف عن انطباع الأمم المتحدة إزاء رسالة الحكومة السورية، عن امتعاض الأمم المتحدة من قرار الحكومة السورية السابق،عدم السماح للجنة بالعمل خارج منطقة "خان العسل".
وفي السياق، تناولت بعض وسائل الإعلام، أن النظام السوري طلب من اللجنة الأممية، إجراء البحث في مدينة حلب أولاً، وفي حال التحقق من صحة المزاعم، فإنه سيسمح بالتحقق من المزاعم في مواقع أخرى.
جدير بالذكر أن الحكومة السورية سبق أن تقدمت الشهر الماضي بطلب للأمانة العامة للأمم المتحدة، للتحقق من استخدام المعارضة للأسلحة الكيماوية في منطقة "خان العسل"، فيما اتهمت المعارضة بدورها، النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيماوية في مكانين مختلفين، الأمر الذي تبنته فرنسا وبريطانيا، ونقلته للأمم المتحدة، وبناءً عليه كلف الأمين العام للأمم المتحدة "كي مون"، لجنة لتقصي الحقائق حول تلك المزاعم، برئاسة البروفيسور السويدي "أكي سيلستروم".