Ghanem Hasan
04 أبريل 2016•تحديث: 04 أبريل 2016
باكو/ روسلان رحيموف/ الأناضول
استشهد، ثلاثة جنود أذريون اليوم الاثنين، في اشتباكات متواصلة مع قوات أرمينية على خط التماس.
وقالت وزارة الدفاع الأذرية، في بيان لها، إنه رغم إعلان أذربيجان وقف "الهجمات المضادة" على القوات الأرمينية من جانب واحد، فإن أرمينيا تواصل رفع حدة التوتر.
وأضاف البيان، أن القوات الأرمينية، أطلقت نيرانها على مواقع في خط الجبهة، ووحدات سكنية قريبة منه، لاستعادة المواقع التي سيطرت عليها قوات أذرية أول أمس السبت.
وأعلن الجيش الأذري، في بيان له أول أمس السبت، استعادته لبعض المواقع الاستراتيجية الواقعة تحت الاحتلال الأرميني، عقب تجدد الاشتباكات، مع القوات الأرمينية، والتي أسفرت عن استشهاد 12 من عناصره، ووقوع أكثر من 100 جندي أرميني، ما بين قتيل وجريح.
وكان الرئيس الأرميني سيرج سركيسيان، قال مساء السبت، إن 18 جندياً من جيش بلاده قُتلوا، بينما أُصيب 35 آخرون، جراء الاشتباكات نفسها.
وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، أمس الأحد، وقف "الهجمات المضادة" على القوات الأرمينية من جانب واحد (بعد يوم من التصعيد العسكري على الجبهة بين البلدين)، مشيرةً أن القرار جاء بعد دعوات ملحة وجّهتها مؤسسات دولية.
تجدر الإشارة أن أرمينيا تحتل إقليم "قره باغ" (غربي أذربيجان)، منذ عام 1992، ونشأت أزمة بين البلدين عقب انتهاء الحقبة السوفييتية، حيث سيطر انفصاليون على الإقليم الجبلي، في حرب دامية راح ضحيتها نحو 30 ألف شخص.
ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن المناوشات المسلحة على الحدود بين الفينة والأخرى، والتهديدات باندلاع حرب أخرى، ما تزال مستمرة، في ظل عدم توقيع الطرفين معاهدة سلام دائم بينهما.