Ashoor Jokdar
17 أبريل 2016•تحديث: 18 أبريل 2016
واشنطن/ طغرول جام/ الأناضول
أعلن نائب الرئيس الإكوادوري، خورخي غلاس، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال، الذي ضرب شمال غربي البلاد قبالة مدينة مويسني الساحلية، إلى 77 شخصًا.
وحذر غلاس، في تصريح صحفي، الأهالي من الهزات الارتدادية، التي يمكن أن تعقب الزلزال، وطلب منهم اتخاذ التدابير اللازمة، وأعلن حالة الطوارئ في البلاد بشكل عام.
وقال غلاس إن بلاده تشهد أكبر كارثة زلزال لها خلال الأعوام العشرة الأخيرة، مشيرًا إلى وجود العديد من الأشخاص تحت الأنقاض، وأعرب عن قلقهم البالغ من تزايد عدد الضحايا جراء ذلك.
ولفت غلاس إلى إصابة نحو 600 شخصًا جراء الزلزال، الذي وقع في الساعة 18.58 بالتوقيت المحلي في بلاده، بالإضافة إلى انهيار جسر في منطقة غواياكيل التي تبعد 300 كيلومترًا عن مركز الزلزال.
وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، في بيان لها في وقت سابق اليوم الأحد، أن قوة الزلزال بلغت 7.8 درجة على مقياس ريختر، مشيرة إلى أنه وقع على بعد 27 كم قبالة ساحل مويسني، الذي يبعد 173 كم عن العاصمة كيتو، وعلى عمق 19 كم تحت الأرض، واستمر 40 ثانية.
وأشارت الأنباء إلى انقطاع التيار الكهربائي في بعض الأحياء، ووقوع أضرار في بعض المباني في الإكوادور، بسبب الهزة، التي شعر بها سكان البلدين المجاورين، بيرو وكولومبيا.
واتخذ الرئيس الإكوادوري، رافائيل كورّيا، قرارًا بقطع زيارته، التي يقوم بها حاليًّا إلى إيطاليا، والعودة إلى بلده إثر الزلزال.
من جانبه، حذر "مركز الإنذار المبكر من موجات مد عملاقة في المحيط الهادي"، في بيان، من احتمال حدوث موجات تسونامي في سواحل الإكوادور وجارتها البيرو.