محمد المصري
القاهرة - الأناضول
تراجعت البورصة المصرية بشكل محدود في نهاية تعاملات اليوم الاثنين، متأثرة بترقب المستثمرين لمظاهرات المعارضين لقرارات الرئيس محمد مرسي الأخيرة المنتظر تنظيمها أمام قصر "الاتحادية" بالعاصمة القاهرة.
وانخفض المؤشر الرئيسي "EGX30 "، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنسبة 1.4%، خاسرا 70 نقطة، ليستقر عند مستوى 4824 نقطة.
واستحوذت المشتريات على تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب، بينما سيطرت المبيعات على تعاملات المصريين.
وخسر رأس المال السوقي للبورصة نحو 3.6 مليار جنيه تعادل 591 مليون دولار، ليصل إلى 339.4 مليار جنيه تعادل 55.7 مليار دولار.
وقال محمود عبد الرحمن، مدير الاستثمار في شركة بريميير لتداول الأوراق المالية، في اتصال هاتفي لوكالة الأناضول للأنباء، إن البورصة تعاني تذبذبا شديدا في الأداء بسبب الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد.
وأضاف :"أن هناك ترقبا لمظاهرات المعارضين لقرارات الرئيس محمد مرسي الأخيرة، التي حصن فيها قراراته من الطعن أمام القضاء وحالت دون نظر دعاوي حل مجلس الشورى والجمعية التأسيسية لوضع الدستور".
وقال :" المشهد السياسي يبدو أكثر ارتباكا، والبورصة هي من تدفع الثمن، لأن المستثمرين يعزفون عن ضخ أي استثمارات ويفضلون تجميد تعاملاتهم لحين اتضاح الرؤية".
وكان الملايين من مؤيدي قرارات الرئيس المصري قد خرجوا في مسيرات حاشدة في مختلف المحافظات يوم السبت الماضي، ردا على احتشاد عشرات الآلاف في ميدان التحرير احتجاجا على نفس القرارات.
عا - مصع