محمد أبوعيطة
سيناء (مصر) - الأناضول
شهدت مدينة الطور بجنوب سيناء المصرية ظهر اليوم احتجاجات لمئات المواطنين عقب صلاة الجمعة تندد بحالة الانفلات الأمني التي عمت المحافظة.
وطالب المتظاهرون الذين انضم إليهم مواطنون من محافظات أخرى مجاورة، الدولة بالتدخل لحمايتهم من عصابات مسلحة تجوب المدينة، وتقوم بأعمال سطو وسرقات وبلطجة، وهددوا باعتصامات مفتوحة إذا لم تتدخل أجهزة الأمن وتحمي مدنهم من المسلحين.
وقال مراسل الأناضول إن الاحتجاجات التي فجرها مقتل مواطن حاول التصدي لعصابة مسلحة في وقت سابق من هذا الأسبوع جاءت بعد ساعات قليلة مع توتر شهدته المنطقة الحدودية الفاصلة بين مصر وإسرائيل بوسط سيناء الليلة الماضية.
وتفجر هذا التوتر بعد أن أطلقت مجموعة من المهربين نيرانها على مقر لجنود الأمن المركزي المصري المكلفين بحماية الشريط الحدودي.
وقال مصدر أمنى مصري لمراسل الأناضول في سيناء إن إطلاق النار بكثافة تسبب في إتلاف أجزاء من المقر الأمني دون وقوع إصابات بينهم، مؤكدًا أن مصدر الرصاص كان من عصابات تهريب تريد إدخال كميات من المخدرات إلى إسرائيل عبر الخط الحدودي وتصدى لهم قوات الشرطة وأحبطت محاولتهم.
وبحسب شهود عيان لمراسل الأناضول فإن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي تجمعت في الجهة المقابلة لموقع الحادث عند العلامة الدولية رقم 16 جنوب معبري رفح وكرم أبو سالم، وشوهدت طائرات عسكرية إسرائيلية تحوم في سماء المنطقة.
وشهد هذا الأسبوع عددًا من حوادث إطلاق النار على جنود مصريين من قبل عصابات تهريب المخدرات الإسرائيلية من الأراضي المصرية أصيب على إثرها ثلاثة جنود فيما أحبطت محاولات نحو 50 إفريقيًا عبور السلك الشائك الفاصل بين مصر وإسرائيل.