وأصدرت المنظمة، التي تتخذ من مدينة نيويورك الأميركية مركزا لها، تقريرا مؤلفا من 153 صفحة، اتهمت فيه المسؤولين الحكوميين، والسلطات المحلية في الإقليم، بالتشجيع على القيام بهجمات على الأحياء التي يقطنها المسلمون، منذ حزيران/يونيو 2012، مشيرة إلى أن قوات الأمن لم تقم بأية مبادرة لمنع تلك الهجمات. وأفاد فيل روبرتسون، مسؤول آسيا في المنظمة، في تصريح صحفي، أن 125 ألفا من المسلمين اضطروا لترك منازلهم منذ العام الماضي، لافتا إلى أن حكومة ميانمار تشارك بحملة التطهير العرقي ضدهم، بمنع إيصال المساعدات، وتقييد حركة النازحين.
وأورد التقرير العديد من الشواهد على ارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان بحق مسلمي الروهينغيا، منها الهجوم الذي جرى في 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي على 9 تجمعات سكنية للمسلمين، وأحرقت خلاله أحياء بأكملها، وشارك فيه عدد من الرهبان البوذيين.
وتعتبر سلطات ميانمار الروهينغا، البالغ عددهم نحو 800 ألف، لاجئين بنغلاديشيين غير شرعيين وترفض منحهم الجنسية، فيما تصفهم الأمم المتحدة بأنهم الأقلية الأكثر اضطهادا.