Kilani Mahmoud
11 يناير 2016•تحديث: 11 يناير 2016
روما/محمود الكيلاني/الأناضول
أعلنت الحكومة الإيطالية، أنها لبت طلباً ليبياً، باستقبال عدد من الجرحى، سقطوا نتيجة الهجوم "الانتحاري"، الذي استهدف مركزًا للشرطة، في مدينة زليتن، شرق العاصمة طرابلس
وقال بيان صادر عن رئاسة الوزراء الإيطالية، اليوم الإثنين، إنه "في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف يوم 7 يناير/كانون ثاني الجاري، مركزاً لتدريب الشرطة في مدينة زليتن الساحلية، طلب مجلس الرئاسة (لحكومة التوافق) في ليبيا، المساعدة من الحكومة الإيطالية لعلاج إصابات خطيرة نتجت عنه".
وأضاف البيان "لذا قررت إيطاليا القيام بعملية إنسانية، ونقل 15 ليبيًا من مصراتة (غرب)، إلى مستشفى تشيليو العسكري بروما، على أن يتم توزيعهم في مرحلة لاحقة على مرافق طبية متخصصة في البلاد".
وتابع: "وعلى هذا، انطلقت طائرة عسكرية إيطالية من طرازC 130، اليوم الإثنين، من قاعدة براتيكا دي ماره (بالقرب من روما)، متوجهة إلى مطار مصراتة، حيث قام أفراد الخدمات الطبية العسكرية الإيطالية بنقل الجرحى، مع مراعاة جميع الترتيبات اللازمة لضمان سلامة الأفراد، وبتنسيق مع مكتب رئيس الوزراء، وكل من وزارات الشؤون الخارجية، والدفاع، والداخلية، والصحة، والسلطات الليبية المختصة".
واعتبرت الحكومة الإيطالية أن "هذه العملية هي بادرة ملموسة من التضامن والاهتمام، من جانب إيطاليا للشعب الليبي، في هذه المرحلة الحساسة، التي تمس استقرار البلاد".
وكان شهود عيان، أفادوا أن شاحنة نقل وقود، يقودها انتحاري، اقتحمت صباح الخميس الماضي، بوابة مركز تدريب للشرطة، في زليتن، أثناء تواجد عدد من المتدربين التابعين للأجهزة الأمنية في المدينة، قبل أن تنفجر عند البوابة القريبة من ساحة التجمع، ما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى.
ونص اتفاق الصخيرات الذي وقعته أطراف ليبية، الشهر الماضي، على أن يختار مجلس الرئاسة التشكيلة الوزارية للحكومة.