28 نوفمبر 2019•تحديث: 28 نوفمبر 2019
أنقرة/ أحمد دورصون/ الأناضول
وصفت إيران، الخميس، تهديدات فرنسا بتفعيل آلية ضمن الاتفاق النووي يمكن أن تؤدي لفرض عقوبات دولية عليها، بـ"غير المسؤولة".
وفي خطاب ألقاه الأربعاء أمام البرلمان، أشار وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان، إلى إمكانية تفعيل آلية تسوية الخلافات المنصوص عليها في الاتفاق النووي مع إيران، والتي قد تؤدي إلى فرض عقوبات دولية على طهران ردا على بدء الأخيرة بشكل تدريجي تخفيض التزاماتها ببنود الاتفاق.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، في بيان، إن تصريحات لو دريان، وخاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي من جانب أحادي (في مايو/أيار 2018)، تقوض فعالية جميع المبادرات السياسية المطروحة من قِبل جميع الأطراف من أجل تنفيذ الاتفاق النووي على أكمل وجه.
وأضاف "هذه التصريحات غير مسؤولة وغير بناءة".
وأكد موسوي، أن قرار إيران بتخفيض التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي (الموقع في 2015 مع القوى الكبرى)، اتُخذ بموجب المادة 36 من الاتفاق، بعد فرض الولايات المتحدة عقوبات عليها وعدم وفاء الدول الأوروبية بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.
وتابع "لهذا السبب، فإن الاتفاق النووي لا يسمح للأطراف الأوروبية بتنفيذ هذه الآلية في ظل الظروف الراهنة".
وتقضي آلية تسوية الخلافات بأن يقوم أي طرف في حال حدوث خلاف، بإحالة الأمر إلى لجنة مشتركة تضم إيران وروسيا والصين والقوى الأوروبية الثلاث (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) والاتحاد الأوروبي، وإذا لم تستطع اللجنة حل الخلاف يرفع الأمر لمجلس الأمن الدولي.
وفي حال لم يصوّت مجلس الأمن خلال ثلاثين يوما على مواصلة تخفيف العقوبات، فسيُعاد فرض العقوبات التي كانت قائمة بموجب قرارات أممية سابقة.