Haydar Şahin,Sami Sohta
09 فبراير 2024•تحديث: 09 فبراير 2024
طهران / الأناضول
أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس، بشدة الهجوم الأمريكي بطائرة مسيرة على العاصمة العراقية بغداد الأربعاء، ووصفته بأنه "عمل إرهابي".
وقال متحدث الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، في بيان، إن الهجوم الأمريكي كان "انتهاكا لسيادة العراق الوطنية وسلامة أراضيه.. ومخالفا للقانون والمبادئ الدولية".
والأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، تنفيذ ضربة في العراق أدت لمقتل قيادي في "كتائب حزب الله" العراقي، قالت إنه مسؤول "عن التخطيط والمشاركة بشكل مباشر في الهجمات على القوات الأمريكية بالمنطقة".
وأضاف كنعاني: "نفذت القوة الإرهابية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية هذا العمل العدواني في بغداد تماشيا مع دعمها الكامل المستمر للجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني (إسرائيل) ضد الشعب الفلسطيني المظلوم".
وأعرب عن تعازيه للعراق حكومة وشعبا، واعتبر أن "استمرار مثل هذه المغامرات الأمريكية يشكل تهديدا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين".
ووصف التصرفات الأمريكية في المنطقة بأنها "هجمات غير قانونية وأحادية"، وذكر أن المجتمع الدولي ومجلس الأمن يتحملان مسؤولية منع الهجمات ومنع اتساع نطاق عدم الاستقرار.
وقالت "سنتكوم"، في بيان نشر على منصة "إكس"، إنه "في الساعة 21:30 بتاريخ 7 فبراير/ شباط، نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية ضربة أحادية الجانب في العراق".
بدورها، نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية "واع"، عن هيئة الحشد الشعبي، نبأ مقتل القيادي في كتائب حزب الله "أبو باقر الساعدي".
وقال المصدر إن الساعدي قُتل "جراء استهداف عجلته (سيارته) في منطقة المشتل شرقي العاصمة بغداد".
وفي السياق، نقلت وكالة "بغداد اليوم" (خاصة) عن مصدر أمني لم تسمه، قوله إن "قصفا جويا استهدف عجلة (سيارة) نوع جيب في منطقة المشتل شرقي بغداد".
وذكر المصدر أن "3 أشخاص قتلوا في السيارة المستهدفة بالقصف الجوي في المشتل"، دون الكشف عن هوياتهم.
وتأتي الضربة الأمريكية بعد 4 أيام من شن واشنطن هجمات داخل العراق، ردا على مقتل 3 من جنودها وإصابة 40 آخرين أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي، في هجوم بطائرة مسيرة على قاعدة شمال شرق الأردن قرب الحدود مع سوريا.
وحملت واشنطن آنذاك ما يدعى "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤولية الهجوم.