19 أبريل 2022•تحديث: 19 أبريل 2022
علي جواد/ الأناضول
قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الثلاثاء، إن الأزمة السياسية الخاصة بملف تشكيل الحكومة تعرقل الحياة في البلاد.
جاء ذلك في كلمة له خلال الاحتفالية المركزية بمناسبة الذكرى الـ41 لتأسيس منظمة "بدر" بزعامة القيادي في الحشد الشعبي، هادي العامري.
ومنظمة "بدر" إحدى فصائل الحشد الشعبي ويقودها هادي العامري المقرب من إيران.
وأضاف الكاظمي، "نجتهد في إيجاد الحلول، واحيانا نجتهد للأسف في ابتكار العوائق والانسداد السياسي".
ولفت أن "الشعب قلق من المستقبل من نتائج الانسداد السياسي مما يعرقل الحياة".
وتابع الكاظمي أن "شعبنا مؤمن بالنظام الحالي وبالديمقراطية الحقيقية وبالتداول السلمي للسلطة وبالدولة، وهناك أزمة سياسية في البلاد، ويجب أن نعترف أن هناك خلافات دستورية وتضارب في إدارة الدولة".
وذكر أنه "قبل المضي الى الحل السياسي علينا أن نفكر باستعادة الثقة وخلق الأجواء الممهدة لذلك، كما يجب على القوى السياسي الكف عن الاتهام والتخوين بالانتماء إلى الوطن والدين والمذهب فإن العراق لن يعود إلى الفوضى والدكتاتورية والصراعات مرة أخرى".
وفشل البرلمان العراقي مرتين في عقد جلسة مخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، منذ إجراء الانتخابات البرلمانية المبكرة في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ويتنافس 59 مرشحا لمنصب رئيس الجمهورية، أبرزهم الرئيس الحالي مرشح حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني" برهم صالح، ومرشح "الحزب الديمقراطي الكردستاني" ريبر أحمد، حيث يحظى صالح بتأييد القوى الشيعية ضمن "الإطار التنسيقي" (مقربة من إيران).
فيما يلقى أحمد، دعم تحالف "إنقاذ وطن"، والمكون من قوى شيعية وسنية وكردية بارزة، هي "الكتلة الصدرية" وتحالف "السيادة" و"الديمقراطي الكردستاني".
وجرت العادة أن يتولى السنة رئاسة البرلمان، والأكراد رئاسة الجمهورية، والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف دستوري متبع منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.
وانتخاب رئيس جديد للبلاد خطوة لا بد منها للمضي قدما في تشكيل الحكومة المقبلة، حيث تستمر الخلافات بشأن المرشحين لمنصب الرئيس ورئيس الحكومة.