إيران تدرج جيوش دول الاتحاد الأوروبي إلى "قائمة الإرهاب"
بحسب رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الذي أكد بأن هذه الخطوة "جاءت في إطار المعاملة بالمثل"...
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن بلاده أدرجت جيوش دول الاتحاد الأوروبي على قائمتها للإرهاب، ردا على إدراج الاتحاد الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب.
جاء ذلك في كلمة أمام أعضاء البرلمان الإيراني، الأحد، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).
وأضاف قاليباف: "وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل، وردا على تصنيف الحرس الثوري تنظيما إرهابيا، نعتبر جيوش الدول الأوروبية جماعات إرهابية. وسيتحمل الاتحاد الأوروبي مسؤولية عواقب هذه الخطوة".
وأوضح رئيس البرلمان الإيراني أن الاتحاد الأوروبي اتخذ هذا القرار تحت تأثير الولايات المتحدة الأمريكية.
وعقب كلمة قاليباف، دعا عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، علي رضا سليمي، إلى طرد الملحقين العسكريين في سفارات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بطهران.
وفي 2023، أقرّ البرلمان الإيراني قانونا ينص على تصنيف الجيوش الأوروبية "منظمات إرهابية" في حال أدرج الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري في قائمة "المنظمات الإرهابية".
كما أن إيران صنّفت عام 2019 الجيش الأمريكي "منظمة إرهابية" بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الحرس الثوري "منظمة إرهابية أجنبية".
والخميس الماضي، أعلن الاتحاد الأوروبي أن الدول الأعضاء توصلت إلى اتفاق سياسي لتصنيف الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية".
وجاء قرار إدراج الحرس الثوري في "قائمة الإرهاب" بعد يوم من تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديداته لإيران، قائلا إن "أسطولا ضخما" يتقدم نحوها، وحذرها من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا فستواجه "هجوما أسوأ بكثير" من الذي شن ضدها العام الماضي.
لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا".
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
