وأوضح شهود عيان، كانوا قريبين من مكان التفجير، أن أصوات عيارات نارية، دوت في سماء المنطقة، التي تتوسط القصر، الذي يقيم فيه الرئيس السوري بشار الأسد، ومبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، ومبنى رئاسة أركان الجيش والقوات المسلحة، عقب الإنفجار.
وأغلقت ،بعد ذلك، قوات الأمن جميع الطرق المؤدية، إلى ساحة الأمويين، فيما هرعت سيارات الإسعاف، إلى مكان الإنفجار، و لم يصدر أي تصريحات حتى الآن، باعداد القتلى أو الجرحى.
يذكر أن المكان ذاته، شهد قبل يومين عملية تفجير، أدت إلى دمار كبير، لحق ببناء رئاسة أركان الجيش والقوات المسلحة السورية، وقتل حسب التصريحات الرسمية للحكومة السورية، أربعة عناصر أمنية، فيما جرح 14 آخرون.
ومن ناحية أخرى، أشار الجيش السوري الحر، الذي تحمل مسؤولية التفجير السابق، أن التفجير أودى بحياة العشرات من العناصر الأمنية والجنود.