Zein Khalil
12 سبتمبر 2026•تحديث: 12 سبتمبر 2026
إسطنبول/ زين خليل/ الأناضول
أفادت قناة عبرية، الأحد، بتأجيل جولة مفاوضات بين إسرائيل ولبنان، كان من المقرر عقدها خلال أيام في العاصمة الإيطالية روما، إلى أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
ونقلت القناة "12" الخاصة عن مسؤول أمريكي رفيع لم تسمه قوله إن سفيري إسرائيل ولبنان في واشنطن سيلتقيان بدلا من ذلك "لمناقشة التطورات الأخيرة ومواصلة تنفيذ اتفاق الإطار".
وأضاف المسؤول أن الجولة الرسمية المقبلة من المفاوضات بين الجانبين، التي كان مقررا عقدها الأسبوع الجاري، ستعقد في روما خلال أكتوبر.
وفي السياق، قال مصدر مطلع على تفاصيل المفاوضات للقناة إن الأعياد اليهودية، والمؤتمر المقرر عقده في باريس الأسبوع الجاري لدعم الجيش اللبناني، إلى جانب الاستعدادات لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، حالت دون اجتماع الأطراف في روما وفق الموعد المخطط له.
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون أكد في وقت سابق السبت، أنه "لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي"، مشددا على تمسك بلاده بالانسحاب الإسرائيلي وعودة الأسرى والنازحين وإعادة الإعمار باعتبارها "ثوابت وطنية".
وبدأ اليهود مساء الجمعة 11 سبتمبر/ أيلول الاحتفال برأس السنة العبرية، الذي يستمر حتى الأحد 13 منه، فيما يحل "يوم الغفران" في 20 سبتمبر، و"عيد المظال" في 25 من الشهر ذاته.
وبدأت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في 14 أبريل/ نيسان 2026 باجتماع في واشنطن برعاية أمريكية، وتناولت جولاتها ملفات وقف إطلاق النار والانسحاب والحدود والأسرى والمفقودين.
وفي 26 يونيو/ حزيران، وقعت بيروت وتل أبيب في واشنطن "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية.
وبين 4 و6 أغسطس/ آب الماضي، استضافت روما الجولة السابعة من المفاوضات، التي تناولت ملفات عسكرية وسياسية وقانونية وحدودية، إلى جانب ملف الأسرى والمفقودين.
وتبادل الجانبان خلال الجولة قوائم أولية بشأن الأسرى والمفقودين، فيما أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون في اليوم التالي إحراز "تقدم إيجابي" في ملفي الحدود والأسرى.
ورغم "صيغة الإطار" الموقعة في 26 يونيو، تتواصل الهجمات الإسرائيلية على جنوبي لبنان، فيما لا تزال إسرائيل تحتل مناطق في الجنوب، بعضها منذ عقود وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.