15 مايو 2020•تحديث: 15 مايو 2020
جاكرتا/ الأناضول
يكافح عشرات الآلاف من الفلبينيين النازحين جراء الإعصار، لاتباع تدابير التباعد الاجتماعي للوقاية من كورونا في مراكز الإجلاء المزدحمة.
ومنذ الخميس، شردت الأمطار الغزيرة التي سببها إعصار "فونج فونج" في جزيرة "سمر" وسط البلاد 141 ألف و700 شخص على الأقل.
وقال كارليتو أبريز، مسؤول بالشرطة المحلية، في تصريح صحفي، "إنها أوقات عصيبة، ولكن لا يزال يتعين علينا ارتداء الكمامات، والامتثال لقواعد التباعد الاجتماعي".
وفي السياق ذاته، تحاول السلطات الفلبينية تشغيل مراكز الإيواء بنصف طاقتها الاستيعابية، وتوفير الكمامات، وإبقاء العائلات مجتمعة معًا.
فيما تم تحويل العديد من الملاجئ ومراكز الإجلاء إلى مرافق للحجر الصحي لمصابي فيروس كورونا بالبلاد.
وأودى إعصار "فونج فونج"، الجمعة، بحياة شخص على الأقل بالإضافة لتدمير مئات من مرافق عزل كورونا بالفلبين.
وبهذا الخصوص، قال بن إيفاردوني حاكم إقليم "سمر" الشرقي، إن الإعصار أحدث أضرارًا جسيمة في خمس بلدات شرقي الفلبين، وفقًا لوكالة "أسوشيتيد برس" الأمريكية.
وأضاف إيفاردوني أن "الإعصار دمر مئات من مرافق عزل كورونا بالإضافة الى تدمير منازل ومساكن وحقول الأرز والذرة".
والخميس، أجلت السلطات الفلبينية حوالي 200 ألف شخص من منازلهم في المناطق الساحلية والجبلية تحسبًا لبداية الإعصار.