10 فبراير 2021•تحديث: 10 فبراير 2021
إسطنبول/ غوكهان كافاك/ الأناضول
أجرى وفد من الزعماء الدينيين وقادة الرأي في إثيوبيا، زيارة إلى إقليم تيغراي، بهدف ضمان الأمن والسلام فيه.
وحسب مراسل الأناضول، تم تشكل الوفد من قِبل المجلس بين الأديان في إثيوبيا، وتستمر زيارته إلى عاصمة إقليم تيغراي ميكيلي، 3 أيام.
ويعتزم الوفد مقابلة أهالي الإقليم والشخصيات البارزة فيه على وجه الخصوص، بهدف ضمان الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
كما يهدف الوفد من خلال الزيارة لحث الشعب لتقديم الدعم للحكومة المؤقتة في الإقليم، والتي تشكلت عقب العملية العسكرية للجيش الإثيوبي ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي".
وفي 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اندلعت اشتباكات في الإقليم (شمال) بين الجيش الفيدرالي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، قبل أن تعلن أديس أبابا في 28 من الشهر ذاته، انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل.
وحسب لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية، قتل مسلحو الجبهة ما لا يقل عن 600 مدني، في نوفمبر الماضي.
وهيمنت الجبهة على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".
و"أورومو" هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد "تيغراي" ثالث أكبر عرقية بـ7.3 بالمئة.
وتشكو الجبهة من تهميش السلطات الفيدرالية، وانفصلت عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ أيلول 2020، اعتبرتها الحكومة "غير قانونية" في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات بسبب جائحة كورونا.