واستمر اللقاء الذي جميع بين الطرفين قرابة الساعة، وتمحور حول العديد من القضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، ناهيك عن غيرها من القضايا الإقليمية والدولية الأخرى، ولاسيما المشكلة القائمة بين ارمينيا واذربيجان اللتين تتنازعان السيادة على اقليم ناغورني قره باخ منذ سنوات.
وشارك الزعيمان صباح اليوم في حفل افتتاح قسم جديد خاص بالحضارات الإسلامية في متحف "اللوفر" بالعاصمة الفرنسية باريس.
يذكر أن زيارة علييف لفرنسا أحدثت ردود فعل غاضبة لدى الجالية الأرمينية الموجودة هنالك، مما دفع الجمعيات الأرمينية المختلفة، إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارة الآذارية بباريس، منتقدة زيارة علييف، متمهة غياه بإطلاق سراح الضابط الأذاري "راميل سفروف" الذي قتل ضابطا أرمينيا في عام 2004 في العاصمة المجرية بودابست، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
وعلى جانب آخر قامت الجالية الآذارية بفرنسا بتنظيم وقفات احتجاجية ومظاهرات أما السفارة الأرمينية بالبلاد
وكان قد حكم على سفروف (35 عاما) بالسجن مدى الحياة لقتله في 2004 ضابطا ارمنيا في بودابست. وقد سلمته السلطات المجرية الجمعة 31 أب/أغسطس الماضي الى اذربيجان التي اصدر رئيسها الهام علييف عفوا عنه.
وقتل سفروف الضابط الارمني غورغن مارغاريان بقطع رأسه وهو نائم، خلال دورة لتعلم الانكليزية في معهد عسكري في بودابست نظمها حلف شمال الاطلسي للجنود المنحدرين من دول الاتحاد السوفيتي السابق.
وتتنازع ارمينيا واذربيجان السيادة على اقليم ناغورني قره باخ منذ سنوات، وقد اعلنت هذه المنطقة التي الحقت باذربيجان خلال الحقبة السوفيتية، استقلالها الذي لم تعترف به الاسرة الدولية، بعد حرب اسفرت عن سقوط ثلاثين الف قتيل ومئات الآلاف من اللاجئين بين 1988 و1994.،ووقع اتفاق لوقف اطلاق النار في 1994.