23 مارس 2022•تحديث: 23 مارس 2022
لفيف/ عبد الله تغفا/ الأناضول
تتواصل الهجمات الروسية على مختلف المناطق الأوكرانية، ومن بينها مدينة لفيف التي يلجأ سكانها إلى كنيسة تاريخية تعود لعام 1630، كلما سمعوا صوت صفارات الإنذار.
الكنيسة التي كانت تستخدم كمتحف حتى بداية العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير/شباط الماضي، تقع في مركز مدينة لفيف غربي البلاد.
ويقول مدير المتحف أوليغ دروزدييف، إن الملاجئ التي يقصدها السكان حالياً هرباً من الهجمات الروسية، كانت تستخدم مقبرة خاصة بالكنيسة.
وأشار إلى أن السكان يحتمون بالكنيسة والملجأ الذي فيها، كلما سمعوا صفارات الإنذار التي تشير إلى اقتراب هجوم روسي على المنطقة.
وأعرب عن أمله في استئناف الكنيسة عملها كمتحف، عقب انتهاء الحرب.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".