09 أبريل 2022•تحديث: 10 أبريل 2022
تشيرنيهيف/الأناضول
رصدت عدسة الأناضول، السبت، الأضرار في مدينة تشيرنيهيف التي استعاد الجيش الأوكراني السيطرة عليها من القوات الروسية.
ومطلع أبريل/ نيسان الحالي، أعلنت أوكرانيا استعادة قواتها مدينة تشيرنيهيف الواقعة على بعد 130 كيلومترا شمالي العاصمة كييف.
في تصريح للصحفيين، صرح رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة تشيرنيهيف، فياتشيسلاف تشاوس، أن الجنود الروس استهدفوا المدنيين في المدينة.
وأوضح أن البنية التحتية في المدينة تعرضت لأضرار بالغة جراء قصف الطائرات الحربية الروسية.
من جهته، قال المواطن ألكسندر شومارا، إن الضربات الجوية الروسية التي استهدفت المدينة كانت مروعة وأسفرت عن سقوط الكثير من القتلى والجرحى.
وأضاف لمراسل الأناضول: "واجه الناس أوقاتًا عصيبة. كان الأمر فظيعًا للمدنيين من جميع الفئات العمرية".
وقال شومارا وهو من سكان المنطقة: "تمكن البعض من الفرار وقتل البعض. عاش الناس أياماً مروعة في المخازن بدون ماء أو كهرباء".
بدوره، قال فلاديمير ميكشون أن قريته "نوفوسيولوفكا" القريبة للمدينة، تحولت إلى خراب جراء الاشتباكات.
وأكد للأناضول، أن جميع منازل قريته دُمرت وانه يواصل العيش في قرية ثانية مجاورة.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي "ناتو"، والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".