قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن التدخل العسكري الروسي المستمر في أوكرانيا، سيزيد العزلة الدبلوماسية لروسيا وسيكون له تداعيات كبيرة على الاقتصاد الروسي، " وأضاف": إذا واصلت روسيا التدخل في أوكرانيا، فإننا مستعدون لفرض مزيد من العقوبات".
وأشار أوباما إلى ضرورة الإلتزام بالقوانين الدولية واحترام سيادة ووحدة الأراضي الأوكرانية، وضرورة تحديد الشعب الأوكراني لمستقبل بلادهم. وأردف، أنه أبلغ الرئيس الروسي باتصال هاتفي أمس أن التدخل العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم أدى إلى موجة من الإستنكارات في العالم وأن استفتاء القرم يشكل انتهاكا واضحا للقوانين الدولية والدستور الأوكراني، لذلك لن يعترف المجتمع الدولي بنتائج هذا الإستفتاء.
كما أعلن أوباما أن نائبه "جو بايدن" سيقوم بزيارة مساء اليوم، إلى أوروبا لإجراء مباحثات مع مسؤولين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وبولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا.
وتابع أوباما : "سأزور أوروبا الأسبوع المقبل ورسالتنا واضحة " نحن كحلف شمال الأطلسي لدينا رباط مقدس في الدفاع المشترك وسنحافظ على تعهداتنا".
وأعرب أوباما عن اعتقاده، أنه لا يزال هناك إمكانية حل الأزمة الأوكرانية بالطرق الدبلوماسية عن طريق سحب روسيا كافة قواتها إلى قواعدها ودعمها لنشر مراقبين دوليين وبدء الحوار مع الحكومة الأوكرانية.
وفي سياق متصل أعلنت الخارجية الروسية عن عدد من البنود التي تقدمت بها إلى الدول الغربية بخصوص حل الأزمة في أوكرانيا والتي من بينها بند يشترط الإعتراف بنتائج إستفتاء القرم.