خالد زغاري
القدس- الأناضول
وصل الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى مدينة القدس قادمًا من تل أبيب في بداية جولته الشرق أوسطية.
وسيتوجّه أوباما فور وصوله إلى القدس إلى فندق الملك داود ليرتاح قليلا، ومن ثم يذهب إلى مقر الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، وفق برنامج الزيارة.
وتأهبت القدس لاستقبال أوباما بـ 3000 شرطي، وتلقت الشرطة تعليمات بأن يمتد عملها من 8 ساعات بحسب الدوام الرسمي إلى 12 ساعة.
ويتكون موكب أوباما من مركبتين ليموزين مصفحتين وسيارة إسعاف ودوريتين للشرطة الإسرائيلية وثلاث للأمن السري الأمريكي.
وستقوم 20 دورية شرطية إسرائيلية بحراسة موكب أوباما، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية.
ويتكون الوفد المرافق للرئيس الأمريكي من 600 شخص على متن عدد من الطائرات المروحية.
ومنذ ساعات الصباح، بدت شوارع القدس الغربية خاوية من المارة والمركبات وسط تشديدات أمنية في انتظار وصول أوباما.
وبحسب ما رصدته القناة الثانية الإسرائيلية، فإن المتواجد في شوارع القدس الغربية هم أفراد الشرطة والدوريات الأمنية التي تجوب المدينة، وذلك بعد أن أغلقت الشرطة بالأمس الشارع المجاور لفندق الملك داود حيث مقر إقامة أوباما بعد وصوله فيما فضل كثير من سكان المدينة عدم النزول لتجنب التشديدات الأمنية.
كما منعت الشرطة حركة مرور المشاة من أمام الفندق.