أدلى رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، الذي يزور الدنمارك حاليًا، بتصريحات إلى صحيفة "بوليتيكن" الدنماركية، حول الوضع في سوريا وتصريحاته السابقة ضد الصهيونية.
وأفاد أردوغان أن استمرار الاشتباكات الدموية، ومواصلة النظام قتل المدنيين، يؤثر سلبا على الاستقرار والسلام الإقليميين. وذكر بأن حصيلة السنتين هي مقتل حوالي 70 الف مدني، ووصول عدد اللاجئين إلى مليون ونصف، تأوي تركيا 250 ألفا منهم، بالإضافة إلى ثلاث ملايين مهجرين من بيوتهم داخل سوريا.
وأشار أردوغان إلى أن الشعب السوري يدفع ثمن صمت المجتمع الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن الدولي، على الجرائم التي ترتكب في سوريا، وتواصل دعم دول، مثل إيران وروسيا لنظام الأسد. وأضاف أن: "نظام أسد، نظام يده ملطخة بالدماء، وفاقد للشرعية ويلفظ أنفاسه الأخيرة، ونعتقد أن مساعدة نظام مثل هذا، لا تتوافق مع الأخلاق والمسؤوليات السياسية".
وأكد أردوغان عدم تأثر نظام الأسد بالعقوبات المفروضة على سوريا، قائلا: " النظام لا يتأثر بالعقوبات المفروضة على سوريا، بل المعارضة هي من يتأثر، لذلك يجب إعادة تقييم تلك العقوبات لكي تشكل دعما لنضال الشعب السوري وليس العكس".
وعن تصريحاته السابقة حول الصهيونية، قال أردوغان: "موقفي من معاداة السامية واضح وجلي وتصريحاتي السابقة المنددة بها، تدل على موقفي، غير أني سأواصل انتقاد السياسات الإسرائيلية، مادامت إسرائيل تواصل إنكار حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنشاء دولته المستقلة".