Khalaf Rasha
23 مايو 2016•تحديث: 24 مايو 2016
بروكسل/ خديجة ويلدان توباليوغلوا/ الأناضول
أفاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، اليوم الإثنين، أنه "لم يشارك باتخاذ قرار توجيه الضربة الجوية الأمريكية، التي استهدفت زعيم حركة "طالبان"، الملا أختر منصور، خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، رغم أنه كان يعرقل عملية السلام الأفغانية".
وقال في بيان نشره موقع "الناتو" الإلكتروني الرسمي، اليوم، "تحت قيادة الملا منصور، استمرت حركة طالبان في شن هجمات وحشية في جميع أنحاء أفغانستان، ما أسفر عن مقتل ومعاناة أعداد لا تعد ولا تحصى من المدنيين وقوات الأمن الأفغانية، الأمر الذي شكل تهديدًا كبيرًا للقوات الأمريكية، ولحلفاء "الناتو" في المنطقة".
وأضاف البيان "حال زعيم حركة طالبان دون إجراء أي تقدم في المباحثات بين الحكومة الأفغانية والحركة، باتجاه السلام والمصالحة في البلاد"، مؤكدًا أن حلف شمال الأطلسي سيحافظ على التزامه بأداء مهمته التدريبية والاستشارية الداعمة لقوات الأمن الأفغانية، بحيث تقضي البلاد على الإرهاب بشكل كامل".
واختتم شتولتنبرج " نؤيد العملية الأفغانية، التي تقودها حكومة البلاد من أجل تحقيق السلام والمصالحة، ونرحب بجميع الجهود المبذولة في هذا الصدد، حيث حان الآوان لإجراء مباحثات بين أبناء الوطن الواحد، بغية تحقيق السلام والأمان والاستقرارفي البلاد".
من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مقتل زعيم حركة "طالبان" مساء أمس الأول السبت، بأنه "نقطة تحول في جهود إعادة السلام إلى أفغانستان".
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية، أكّدت، في وقت سابق، قيام طائرات من دون طيار تابعة لسلاحها الجوي، بشن غارة استهدفت فيها زعيم "طالبان" في منطقة تقع بين الحدود الأفغانية الباكستانية، الأمر الذي أكدته الاستخبارات الأفغانية، في بيان صادر عنها.
وكانت طالبان، أعلنت نهاية تموز/ يوليو 2015، اختيار منصور، زعيمًا جديدًا للحركة، وذلك بعد إعلانها رسمياً، وفاة الزعيم السابق الملا عمر، "قبل مدة جراء المرض"، دون الإدلاء بأي معلومات عن نوع المرض أو تحديد تاريخ الوفاة.