12 أكتوبر 2017•تحديث: 12 أكتوبر 2017
برلين / حسام صادق / الأناضول
هاجم زعيم حزب الاشتراكيين الديمقراطيين الألماني مارتن شولتز اليوم الخميس، توافق ضلعي حزب الاتحاد المسيحي بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل، على وضع حد أقصى للاجئين.
كان حزبا الديمقراطي المسيحي، والاجتماعي المسيحي بزعامة إرنست زيهوفر، ضلعا الاتحاد المسيحي (يمين وسط)، أكبر كتلة سياسية في البلاد، اتفقا مطلع الأسبوع الجاري على وضع حد أقصى للاجئين سنويا يقدر بـ 200 ألف شخص.
وقال شولتز في تصريحات لصحيفة "باسور نيو برسه" الألمانية نشرتها اليوم، "بهذا الرقم (يقصد الحد الأقصى للاجئين)، لن يتم حل مشكلة واحدة من مشاكل الهجرة"، من دون ذكر تفاصيل.
وتابع "هذا الاتفاق لا يمثل أي شيء، ولا يعدو كونه خطوة لحفظ ماء وجه قيادات الحزبين".
ومضى قائلا "بإمكان زيهوفر الآن أن يخبر قواعده الانتخابية أنه حقق مطلبه بفرض حد أقصى للاجئين الذين تستقبلهم البلاد سنويا".
وفي الفترة التي أعقبت إجراء الانتخابات التشريعية في 24 سبتمبر / أيلول الماضي، أعلن زيهوفر تمسكه بفرض حد أقصى للاجئين سنويا قبل الدخول في أي تفاصيل عن مفاوضات الائتلاف الحاكم الجديد، وهو ما نجح في تحقيقه بعد مفاوضات ماراثونية مع ميركل التي كانت ترفض وضع هذا الحد الأقصى في البداية.
وتنطلق 18 أكتوبر / تشرين الأول الجاري، مفاوضات الاتحاد المسيحي مع حزبي الديمقراطي الحر (يمين وسط) والخضر (يسار)، لتشكيل ائتلاف حاكم يقود البلاد في السنوات الأربع المقبلة.
يذكر أن حزب الاشتراكيين الديمقراطيين (يسار وسط)، قرر عقب إعلان نتائج الانتخابات واحتلاله المركز الثاني خلف الاتحاد المسيحي بـ 20.5 % من الأصوات، قيادة المعارضة خلال السنوات المقبلة، وإنهاء تحالفه الحكومي الحالي مع الاتحاد المسيحي.