برلين/ آيهان شيمشك, بروكسل/ فيز الله يارم باش/ الأناضول
اتخذت ألمانيا قراراً بوقف تصدير السلاح إلى روسيا بسبب الأزمة في أوكرانيا، إذ أوضحت وزارة الاقتصاد الألمانية - في ردها على استجواب برلماني لحزب الخضر الألماني المعارض - أنه لن يعطى إذن مبدئياً لأي شركة ألمانية بالسماح لتصدير السلاح إلى روسيا بسبب الوضع السياسي الحالي، مشيرةً إلى أنه من المحتمل إيقاف بعض الشحنات "الحرجة" لشركات كانت قد أخذت تراخيص بالتصدير.
وكان 69 طلباً قُدم من أجل الحصول على تراخيص لتصدير السلاح إلى روسيا، اعتباراً من 8 نيسان/ أبريل الجاري، حيث يبلغ إجمالي حجم المبيعات من هذه الاتفاقيات 5,18 مليون يورو.
وكان نائب المستشارة الألمانية وزير الاقتصاد "سيغمار غابريل" أوقف التصدير لمنشآة تدريب عسكرية حديثة - كانت شركة الصناعات الدفاعية الألمانية (رينميتال ديفينس) تقوم بإنشائها في روسيا الشهر الفائت -، حيث أعطت الحكومة الألمانية قرابة 450 ترخيص تصدير لشركات ألمانية من أجل تصدير السلاح إلى روسيا عام 2012.
وفي سياق متصل، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه الشديد إزاء الأخبار المتواترة عن حدوث حالات خطف وتعذيب وقتل لمؤيدين لحكومة كييف، شرق أوكرانيا.
ودعت المفوضة العليا للشؤون السياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي "كاثرين آشتون" في بيان لها، جميع الأطراف التي وقعت على الإتفاق المشترك الخميس الفائت في جنيف (الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة الأميركية، روسيا، أوكرانيا) إلى التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق.
وطالبت آشتون روسيا استخدام تأثيرها على الجماعات المسلحة شرق أوكرانيا من أجل إنهاء أعمال العنف والاستفزاز، وتسليم سلاحهم، معربةً عن قلقها الشديد حول أخبار تفيد بخطف وتعذيب وقتل بعض السياسيين المواليين لحكومة كييف.
وتقدمت آشتون بالعزاء للصحفيين ومسؤولي منظمات المجتمع المدني وجميع المواطنين الأوكرانيين بمقتل سياسيين أوكرانيين منهم "فلاديمير ريباك" وبافل كوفيلكو"، من قبل جماعات موالية لروسيا شرق أوكرانيا، مطالبةً بتقديم المسؤولين عن ذلك إلى العدالة.