Ghanem Hasan
25 يونيو 2016•تحديث: 26 يونيو 2016
سراييفو/داجان ماكسيموفيج/الأناضول
دعا أكاديميون مشاركون في اجتماع "القمة الأوروبية لمناهضة الإسلاموفوبيا"، المنعقد في العاصمة البوسنية سراييفو، إلى ضرورة مبادرة السياسيين الأوروبيين لتطوير خطابات مناهضة للإسلاموفوبيا (كراهية الإسلام)، التي تعد من أكثر الصعوبات التي تواجه العالم.
وانطلق اجتماع "القمة الأوروبية حول الإسلاموفوبيا"، أمس الجمعة، في سراييفو، ومن المقرر أن يختتم غدًا، بمشاركة أكاديميين من دول عدة بينها تركيا، والأردن، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، والكويت، لبحث سبل مكافحة الإسلاموفوبيا، وتقديم الحلول بخصوص ذلك.
ولفت الدكتور فريد حافظ، المدرس في جامعة زالتسبورغ النمساوية، في كلمة له خلال جلسة اليوم، إلى "ضرورة ظهور سياسيين يتخذون مواقف محددة في مواجهة الإسلاموفوبيا".
وأضاف في ذات السياق "ينبغي على هؤلاء السياسيين ألا يخشوا ردود الفعل التي يسعى اليمينيون لإبدائها، وأن يكونوا قادرين على الكفاح من أجل المجتمعات من خلال نشر التسامح".
وأشار حافظ، إلى تطوير المشاركين في القمة، أساليب سيجري تطبيقها في المجتمع المدني، من أجل القضاء على الإسلاموفوبيا، لافتًا إلى أنهم تطرقوا خلال الجلسة إلى "الظروف المطلوبة لاعتبار ما يرتكب بحق المسلمين في أوروبا جرائم".
ومن المقرر أن تنعقد غدًا جلسة بعنوان "مكافحة الإسلاموفوبيا"، بحيث يتم تقديم البيان الختامي المتمخض عن الاجتماع، إلى البرلمان الأوروبي.