واشنطن/ أركان أوجي/ الأناضول
أجمع خبراء قانونيون وأساتذة جامعيون في الولايات المتحدة الأمريكية؛ على أن الصور الجديدة - التي نشرتها وكالة أنباء الأناضول - حول عمليات التعذيب الممنهج للنظام السوري ليست مفاجئة، وتثبت بأن ما تم القيام به من أجل سوريا ليس كافياً.
وأفاد رئيس قسم أبحاث الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما "جوسوا لانديس" لمراسل الأناضول؛ أن " ممارسة النظام السوري للتعذيب الممنهج أمر معروف منذ زمن طويل، لكنه مع بدء الحرب بات أكثر منهجية ".
بدوره انتقد رئيس مركز العدالة والمحاسبة السوري "محمد العبدالله" ما وصفها بـ "الاستجابة غير الكافية للمجتمع الدولي تجاه الظلم الواقع على الشعب السوري"، مشيراً إلى أنه سبق وأن نشرت صور مماثلة قبل مؤتمر جنيف 2 ، لكن ردة فعل المجتمع الدولي اقتصرت على التنديد فحسب".
وكان المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية "جاين بساكي"؛ صرحت بأن الصور - التي توثق التعذيب الممنهج في سوريا - شكلت سبباً في دعم الولايات المتحدة لقرار في مجلس الأمن؛ لإحالة النظام إلى المحكمة الجنائية الدولية بهدف إيقاف الظلم. مشيراً إلى أن الصور المعروضة ستكون أدلة مهمة لجلب المسؤوليين عن تلك الجرائم إلى المحكمة في المستقبل.